3 ـ إن الترجمة الأخيرة للقرآن، التي قام بها بسيم كركوت، هي الوحيدة التي يمكن اعتبارها ترجمةعلمية.
4 ـ في الأزمنة القديمة، بل وحتى اليوم، لا يتم التمييز بين"الدين الإسلامي"، وبين"الدين التركي"، الشيء الذي يعبر عن مغالطة كاملة، ويبدو لي أن هذا جاء نتيجة تحول الشعوب البلقانية من النصرانية إلى الإسلام نتيجة للفتح العثماني.
5 ـ محمد فريد وجدي. الأدلة العلمية على جواز ترجمة معاني القرآن إلى اللغات الأجنبية، مجلة الأزهر، القاهرة (1936) .
6 ـ المصدر السابق.
7 ـ المصدر السابق.
8 ـ المصدر السابق.
9 ـ المصدر السابق.
10 ـ ولد م. لوبيبراتيتش في لوبوف، بالقرب من تربينيا، سنة (1839) ، وكان من زعماء الانتفاضة في الهرسك سنة (1875) عاش لاحقًا في مملكة صربيا وتوفي في بلغراد (1889) .
14 ـ المقطم، القاهرة 22/4/1936.
15 ـ في مقالة المذكور (هامش 5) ، يقدم محمد فريد وجدي ردًا واسعًا ومثبتًا بالأدلة ضد معارضيه من المحافظين.
17 ـ المصدر السابق. يبدو أن الصليب لم يتم انتزاعه من جميع النسخ. فالنسخة التي استفدت منها (نسخة مكتبة فرع الاستشراق في بلغراد) تحتفظ بالصليب، بينما لا يوجد الصليب في نسخة مكتبة غازي خسرو بك في سراييفو، ومن المؤكد أن حاجي أهيتش قد استفاد من هذه النسخة.