فهرس الكتاب

الصفحة 9120 من 23694

وكما يبدو من الأمثلة المختلفة فإن كارابك يختلف عن لوبيبراتيتش في أنه يقدم أسماء السور في أصلها العربي، مع أنه يستثني من ذلك بعض الآيات. فسورة البقرة مثلًا لا يذكرها باسمها العربي، بينما يتلافى ذلك ابتداء من السورة الثالثة"آل عمران"، حيث يبدأ بتقديم التسمية الأصلية في العربية مع ترجمتها إلى اللغة الصربوكرواتية. وفيما يتعلق أيضًا بترقيم الآيات فقد اختار طريقة يتميز بها عن لوبيبراتيتش، إذ أنه لا يبدأ كل آية من أول السطر بل يميز بداية الآيات بالأرقام المطبوعة بشكل ملفت للنظر, وكما قلنا: إن هذه الترجمة تخلو من تفسير، إلا أن المترجم يعمد إلى تقديم بعض التوضيحات هنا وهناك على شكل هوامش يصل عددها إلى خمسة وتسعين. وفي نهاية هذه الطبعة لدينا جدول بالأخطاء المطبعية (ص 1 ـ 4) وأخيرًا الفهرس (ص I-IV) .

لقد تعرفت الأوساط العلمية لدينا على القرآن في نهاية القرن التاسع عشر، حين صدرت ترجمة ميتشو لوبيبراتيتش سنة (1895) . ومع أن هذه الترجمة لم تبقَ الوحيدة إلا أنها دون شك الأولى من نوعها. وقد أنجزت حتى الآن عدة ترجمات للقرآن في اللغة الصربوكرواتية، إلا أن نصفها تقريبًا لا يزال مخطوطًا.

إن القرآن الآن لم يعد الكتاب المقدس للمسلمين فقط، كما كان الأمر حتى نهاية القرن التاسع عشر، بل إنه أصبح الآن هدفًا للدراسات العلمية في المجالات الاستشراقية والقانونية والتاريخية، الخ...

*الهوامش والأحالات:

*العنوان الأصلي للبحث"ترجمات القرآن في اللغة الصربوكرواتية"، أي أن الأمر يتعلق بترجمات القرآن إلى اللغة الأولى من حيث الانتشار في يوغسلافيا. إن هذا البحث في الأصل قسم من أطروحة لنيل درجة الماجستير، وقد نشر هذا القسم لأول مرة في اللغة الصربوكرواتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت