وفي نهاية المقدمة ينبه كارابك القارئ إلى أنه قد ترجم بعض الكلمات:كـ"رب"،"رحمة"،"نبي"،"رسول"، الخ بعدة أشكال أي أنه لم يعتمد دائمًا على معنى واحد.
لقد سار كارابك في ترجمته على غرار لوبيبراتيتش. وقد اعترف كارابك نفسه بأنه قد استفاد من ترجمة لوبيبراتيتش، إلا أنه وجد نوعًا من الإهانة فيما قيل عن ترجمته بأنها مجرد"تبديل سطحي لترجمة لوبيبراتيتش". ففي مقالة:"رد على العرض المتعلق بترجمتي للقرآن"، الذي نشر في مجلة"الهداية"يوضح كما يلي صلته بترجمة لوبيبراتيتش:"لقد أخذت بالفعل ترجمة لوبيبراتيتش واستفدت من تلك المقاطع التي أعجبتني والتي كانت مترجمة بشكل صحيح. إنني لا أنفي أن وجود ترجمة لوبيبراتيتش قد ساعدني، وقد كان في وسعي أن آخذ منها ما هو جيد وجميل، إلا أن ما يجرحني هو ذلك الادعاء بأن هذا مجرد تبديل سطحي لترجمة لوبيبراتيتش". (45) .
وفي الواقع أن تشابه هاتين الترجمتين هو مسألة خاصة في حد ذاتها. وعلى كل حال إن التشابه إلى حد ما هو أمر طبيعي. ولكن يبقى على المختصين أن يُقرروا مدى الصلة بين هاتين الترجمتين وذلك بالمقارنة بينهما.
إن ترتيب السور عند كارابك مرقم بالأرقام الرومانية، وهو يسمي السورة"رأسًا"Glava كما عند لوبيبراتيتش، إلا أنه يختلف عنه بوضع التسمية العربية"سورة"Sura بين قوسين.