فهرس الكتاب

الصفحة 9117 من 23694

وفيما يتعلق بهذه الملاحظات فقد انتقد تشاوشيفيتش من قبل العلماء المسلمين الذين كانوا يلتفون حول مجلة"الهداية" (35) . وقد اتهمه العلماء حينئذٍ بأنه يتعاطف مع الطريقة الأحمدية التي كانوا يقفون ضدها. ففي ذلك الوقت اعتبر هؤلاء العلماء أن هذه الطريقة تتبنى"التعاليم التي تخالف الأحكام الواضحة وروح منبع الإسلام". وهذا كان"في خدمة قوى معينة مشحونة بالعداء ضد الإسلام والمسلمين". (36) . ولذلك فقد عبر العلماء المسلمون عن شكهم في موقف رئيس العلماء ج.تشاوشيفيتش:"إننا لا نعرف ماهي العلاقة بين رئيسنا السابق وزعيم الحركة الأحمدية في برلين". (37) .

وفي الواقع أن ملاحظات العلماء المسلمين ليست في مكانها لأنه لا يوجد في التعليقات التي كتبها ج.تشاوشيفيتش أي شيء يتعارض مع تعاليم الإسلام5. وعلى كل حال فقد كان تشاوشيفيتش قد اختصر كثيرًا تعليقات محمد علي.

3 ـ الترجمة الثالثة للقرآن:

في سنة (1937) وبعد عدة شهور فقط من صدور ترجمة بانجا وتشاوشيفيتش صدرت ترجمة أخرى للقرآن دون تفسير للحاج علي رضا كارابك (38) . وقد صدرت هذه الطبعة حينئذٍ في خمسة آلاف نسخة (39) . ومع أن المترجم قد ذكر بأنه قد ترجم القرآن من العربية إلا أن هذه الترجمة تكاد تكون تقليدًا لترجمة لوبيبراتيتش، ولذلك فقد اعتبرت مجرد"تبديل سطحي لترجمة لوبيبراتيتش". (40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت