فهرس الكتاب

الصفحة 9116 من 23694

وفي هذه الطبعة أيضًا نجد أن السور قد قسمت إلى أجزاء حسب مضمونها وطولها، بحيث يحمل كل جزء عنوانًا خاصًا. فمثلًا نجد أن سورة"النازعات"قد قسمت إلى جزأين مع (46 آية) . الجزء الأول يحمل عنوان"الزلزلة الكبيرة"، بينما يحمل الجزء الثاني عنوان"الكارثة الكبرى". وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الآيات قسمت إلى عشرة أجزاء أو أكثر، بينما لم يشمل التقسيم بعض الآيات الأخرى (31) .

لقد أثقل المترجمان بانجا وتشاوشيفيتش الترجمة بفتح الأقواس داخل الآيات لإقحام بعض المترادفات في اللغة الصربوكرواتية أو لوضع مفردات أخرى لغرض التوضيح (32) .

وعلى كل حال إن هذا الأسلوب في الترجمة يدفعنا للتساؤل عن السبب في ذلك: هل هو عدم معرفة اللغة الأم4 أم لعدم الفهم الدقيق للنص الذي ترجماه؟ ومن هنا نتفق في الرأي تمامًا مع محمد هانجيتش الذي يطالب في معرض حديثه عن ترجمة القرآن أن يترجم القرآن بشكل علمي ويضع لذلك الشروط التالية:"معرفة المترجم للغتنا ثم معرفته للغة العربية وكل العلوم الدينية". (33) .

أما فيما يتعلق بتفسير وملاحظات جمال الدِّين تشاوشيفيتش، فقد كان من الأفضل أن يكتب الملاحظات فقط لأنه لم يكن هناك لا المجال ولا الوقت لكي يقدم تفسيرًا عن بعض الأمور (34) . وقد قدمت الملاحظات على شكل هوامش وهي لم تتعد بأرقامها السور إلى سور أخرى كما هو الأمر لدى محمد علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت