فهرس الكتاب

الصفحة 9113 من 23694

وبعد هذه الإيضاحات العامة تأتي ترجمة القرآن، القرآن الكريم ـ ترجمة وتفسير (ص 1 -957) . وهنا تتضح لدينا فروق بارزة بين هذه الترجمة وبين ترجمة لوبيبراتيتش سواء فيما يتعلق بالأسلوب أو المضمون. ففي بداية كل سورة نجد ملخصًا لمضمونها ومكان نزولها وعدد آياتها. وفي هذه الترجمة ترد السور مرقمة بالأرقام العربية، وتحمل كل سورة عنوانها الأصيل في العربية. وبعد هذه المعطيات نجد محتوى كل السورة، بينما نجد أن حجم هذا المحتوى أو المضمون يختلف حسب طول السورة.

فالسور الطويلة كانت تقسم إلى أجزاء، كسورة البقرة التي قسمت إلى (40) جزءًا وسورة الهجرة إلى (6) أجزاء الخ. وبعد كل هذا تأتي الترجمة تبدأ بـ"بسم الله الرحمن الرحيم"مرة في اللغة الاصلية، ومرة مترجمة في الصربوكراتية.

إن الترجمة في هذه الطبعة تتميز بكونها متطابقة بآياتها المرقمة من الأصل القرآني، الشيء الذي ينسجم مع معايير الطبعة النقدية. فالقارئ أصبح في وسعه أن يجري مقارنة مع الأصل، وأن يعطي رأيه في هذه الترجمة.

أما فيما يتعلق بالترجمة، فيمكن القول إنها غير حرفية وليست مثقلة بالتوضيحات الموضوعة داخل قوسين ( ) . ونجد هنا أن الترجمة تصاحبها أحيانًا تعليقات تتعلق بآية ما في بعض السّور.

ومع أنه يُعتقد بان بانجا وتشاوشيفيتش قد استندا في ترجمتهما وتعليقاتهما على عمر رضا، الذي بدوره استند على ترجمة محمد علي زعيم الأحمدية في لاهور، إلا أن الأمر لا يمكن أن يعتبر حقيقة مطلقة لأننا نجد في ترجمتهما توضيحات قليلة بالمقارنة مع ما نجده لدى محمد علي (27) .

في نهاية هذه الطبعة، ص 958 ـ 976 هناك الفهرس والكشاف، بينما نجد في الصفحة (977) متى ولدى أيّ الآيات يجب القيام بالسجود حين يقرأ القرآن، وتنتهي الطبعة أيضًا بكلمة على امتداد صفحة لمترجم القرآن إلى التركية عمر رضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت