فهرس الكتاب

الصفحة 9070 من 23694

"وخصى المواشي من جنس اللحم الرخو إلا أنها ليست في جودة الخلط المتولد عنها كاللحم الرخو مثل الثديين وهي دون اللحم الرخو في سرعة الهضم وجودته وخصي الفتي من الحيوان أفضل. وأما خصى الكباش والتيوس والثيران فتأباها النفوس وهضمها عسر وخلطها رديء وأكلها مشوية ينفع من البول في الفراش". (تصنف الخصيتان مع الأجزاء الثانوية المأكولة من الذبيحة بعد اللحم. أي تدخل في فئة الدماغ والكبد والكليتين. ونفعهما كمادة بروتينية إنما باعتبارهما تحتويان على هرمونات الذكورة منها تأثير منشط على الحياة الجنسية(50) .

*منافع الأحشاء الداخلية:

ينتقل ابن داود بعد ذلك للحديث عن الأحشاء الداخلية للذبيحة فيقول:"وأما ما تحويه بطون المواشي فنبتدئ أولًا بالقلب وأجودها ماكان من حيوان فتي وهي حارة صالحة لأصحاب الكد وإذا استحكم انهضامها غذت غذاء كثيرًا جدًا. وأكلها من كل حيوان فتي ينفع من الربو وضيق النفس لكنها تضر بالأنف الهضم (الرهيف) ، لصلابتها وعسر انهضامها. ولذلك ينبغي أن تعمل بالكمون والخل والصعتر والفلفل. وقال بعضهم ليس بجيد الغذاء والأولى ألا يؤكل وإن أكل فمع شحم الكبش مطجنًا بالزيت".

(يعتبر القلب من الأجزاء الثانوية المأكولة إنما من الفئة الثانية كاللسان والرئتين والطحال والمعدة والأمعاء) . (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت