هذه التفاصيل القليلة حول الحوادث التاريخية أثناء هذه الفترة من الألف الثالث قبل الميلاد تفرض علينا إعادة فحص معلوماتنا وتقويم العلاقات الدولية في الشرق الأوسط القديم سواء في حقل التاريخ السياسي أو في حقل العلاقات التجارية.
رابعًا: أمدتنا بمعلومات عن الديانة في إبلا
حتى الآن تأخذ المعلومات حول مجمع الأرباب السورية- الفلسطينية أثناء الألف الثالثة قبل الميلاد، من المعلومات السومرية- الآكادية في بلاد ما بين النهرين أما الآن فقد أمدتنا رقم إبلا بمعلومات غنية ومثيرة حول الأرباب الرئيسيين وكيفية ممارسة الطقوس الدينية وهنا يمكن أن نتبين الأمور التالية كما تظهر من النصوص الاقتصادية.
آ-بلغ عدد الأرباب التي عثر عليها في الرقم ما يقارب من 500 رب من أهمها داجن توتول، داجن سفاد، داجن كنعان، داجن الفلستين، رسف، شمش واشتار، وإلى جانب هذه الأرباب الأبلوية أرباب سومرية مثل Enki و Enlil وأرباب حورية مثل Adamma و Astabi.
ب-نلاحظ وجود عدة معابد مثل معبد داجن، معبد اشتار، معبد كاموش، معبد رسب، أما التقدمات فكانت تشمل الخبز، المشروبات، الحيوانات، فمثلًا في الرقيمين TM. 75. G. 1974 و TM. 75. G. 2238 ذكر لتقدمات من الأسرة المالكة لحيوانات مختلفة فهناك تقدمة مؤلفة من"11 غنمة إلى الرب حدد من الملك"و"12 غنمة تقدمة إلى الرب داجن من الملك"و"12 غنمة إلى الرب رسب رب مدينة Astabi من الملك تقدمة"ومن بين المعلومات الهامة التي حصلنا عليها وجود مجموعتين من الرهبان والراهبات تشمل نوعين من الأنبياء أحدهما يسمى Mahhu والثاني Nabiutum .
جـ- وجود تشابه بين الأرباب السورية وأرباب ما بين النهرين من حيث الوظيفة والممارسة فـ Nergal يقابل Rasap و Utu يقابل Sipis و Inanna تقابل Astar وبارا يقابل اشتارتي وغيرها الكثير هذا ما استقي من الرقيم.
خامسًا: عرفتنا على لغة سامية جديدة وقديمة جدًا: