فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 23694

لإبلا، تعرض الرقيم للمراحل التي سارت فيها الحملة ويتحدث عن اللقاء الحاسم الذي جرى بين الجيشين في ضواحي"ايمار"وكان النصر حليف القائد الإبلوي الذي تابع زحفه إلى ماري وقبل أن يصل إليها فر ملكها ابلول ايل Iblul-il إلى خاشوم Hassum ولكن انا داجن Enna-Dagan ألقى القبض عليه وأجبره على دفع الجزية مضاعفًا بعد أن أعاده ملكًا على ماري وحفظ حياته، كانت الجزية المترتبة 11000 رطلًا من الفضة و 880 رطلًا من الذهب. هذه الحملة هي التي حملت سرجون الأكادي الذي كان يعتبر ماري تحت حمايته أن يقرر القيام بحملة ضد إبلا حيث يستطيع أن يعيد ماري إلى منطقة نفوذه ويخضع إبلا بعد أن يطرد ملكها أرنو Ar-Ennum وينصب إبروم Ebrum ملكًا جديدًا، لكن أبروم الذي ظن أنه سيكون ضعيفًا خلق متاعب كثيرة للإمبراطورية الآكادية بعد انسحاب سرجون الآكادي واستطاع أن يعيد ماري لسيطرة إبلا ويضع أحد أولاده ملكًا عليها واسم هذا الملك شورا دامن Sura-Damn. لم يستطع حليفًا سرجون ريموش Rimus ومانيشتوزو Manistusu القيام بأية حملة مضادة أمام توسع أبروم نظرًا لضعفهما وطبيعة الظروف التي كانت تتعرض لها الإمبراطورية الآكادية آنذاك حتى جاء نارام -سن الذي دمر"إبلا"انتقامًا منها.

الرقيم الثاني: عبارة عن رسالة رسمية يلتمس فيها ملك إبلا أركاب- دامن من ملك خاماذي Hamazi أن يرسل إليه بعض الجنود المدربين، هذه الرسالة كانت قبيل تدمير نارام سن لإبلا وهي تدل من طرف على علاقات إبلا مع الدويلات الأخرى، ومن طرف آخر تدل على أسباب هزيمة"إبلا"حيث يبدو أن إبلا لم يكن لها جيش نظامي بل كانت تعتمد على المتطوعين للدفاع عن نفسها.

أما الرقيم الثالث: فيساعدنا على فهم السياسة الخارجية لإبلا التي هدفت إلى إقامة علاقات مع الدولة الأخرى على اعتبارات تجارية أكثر منها اعتبارات عسكرية بالواقع كان هذا النص عبارة عن معاهدة بين ملك إبلا أبروم والملك الأسطوري لآشور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت