جرت سنة 15 هجرية -636 ميلادية، وتم النصر فيها للعرب بقيادة خالد بن الوليد وهو انتصار حاسم.
ثالثًا- فتح القدس:
في سنة 17 هجرية- 638 ميلادية، فتحت القدس بقيادة أبي عبيدة بن الجراح، وتم فتحها سلمًا على يد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ومنذ تحرير الشام (ومنها فلسطين) ، بدأ المجتمع الشامي عامة أو المجتمع السوري يدخل في حياة جديدة يسودها طابع جديد.
فالفاتحون الجدد يتفقون مع سكان الشام في أنهم جميعًا عرب وكانت الشام ومنها فلسطين قبل قدوم الإسلام وثنية مسيحية كما كانت تخضع لنفوذ إمبراطوريات من جنس غير عربي، بينما ظهر بعد ظهور الإسلام فاتح جديد يحمل عقيدة الإسلام ومن جنس عربي، ولهذا تجاوب عرب فلسطين مع إخوانهم العرب الفاتحين، ولم يعترضوا على دخولهم بل استقبلوهم في مدينة القدس بالترحاب وأسلم غالبيتهم.
والملفت للنظر: إن اليونانيين والرومان والبيزنطيين، منذ عام 332 ق. م. وحتى عام 638م قد غيروا أسماء المدن الكنعانية العربية ولكن عرب فلسطين حافظوا على الأسماء الكنعانية العربية وأورثوها لأبنائهم جيلًا بعد جيل، وعندما ذهب المحتلون البيزنطيون عام 638م. وحل محلهم عرب، نجدهم وقد أعادوا إلى مدنهم أسماءها الكنعانية بعد غيابها 1000 عام. ومن هذه الأسماء: (عكا-أسدود- يافا- غزة- بئر سبع- بيت شمس-بيت جبرين- عقرون- بيت دجن- بيسان- أريحا- وغيرها الكثير) .