فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 23694

وقد مارسوا فن النقش والتطعيم على العاج وتركوا أعمالًا عديدة عثر على معظمها في مجدو. كما أنهم نقشوا على سطح الطين حيث تركوا لوحات طينية عثر عليها في تل بيت مرسيم وقد نقش الفنان عليها صورًا تمثل الآلهة عناة وعشيرة مما يدل على استمرار العبادة الكنعانية. واستمرت الطرز المعمارية الكنعانية في العمارة الدنيونية والتحصينية والدينية والجنائزية، وعثر على آثار متعددة منها في مجدو، في الطبقات 7، 5،6 وفي بيت شان في الطبقات 6، 5، ومدينة جبلية أخرى.

ولم تنقب الهيئات الأثرية في مدن الساحل وذلك لوجود الهوية الكنعانية.

ففي بيت دجن، معبد الإله الكنعاني داجون. وقد كان موجودًا ضمن أراضي مختار بيت دجن وهو من عائلة"حبش". وقد بقي المعبد حتى احتلال فلسطين عام 1948.

هذا وقد اهتم أهل فلسطين خلال عصر الحديد الأول بتشكيل الدروع والعربات الحربية والحراب والأسرة الجميلة والكراسي المزدانة بالملائكة، كذلك الأقمشة المطرزة.

وقد مهروا إلى حد كبير بتشكيل الحديد خلال عصر الحديد الأول، وهذا هو الذي ساعدهم على السيطرة على الغزاة اليهود. وهكذا يتضح لنا من العرض السابق عروبة فلسطين خلال عصر الحديد الأول، والاحتلال اليهودي الذي استمر 69 عامًا لبعض مدننا وهي أورشالم، شكيم، أريحو مع وجود أهلنا فيها.

أهم المراجع:

(1) صموئيل الأول 9: 2.

(2) صموئيل الأول 31: 1-10.

(3) يوشع اصحاح 15 آية 63.

(4) د. وليم ف.. أولبرايت- آثار فلسطين-مترجم- ص 118.

الباب العاشر

فلسطين

خلال عصر الحديد الثاني والثالث

سكن فلسطين أهلها العرب الكنعانيون وتوزعوا في عدة مدن سميت بالممالك، وكانت مدنهم محصنة ذات أسوار عالية وأبراج مراقبة، وبوابات بعدة ممرات قائمة على أعمدة حجرية لدخول العربات الحربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت