وأشهر الممالك (عكو-يافي- أشدود-عسقلان-غزة-بئر سبع- أدوم-عقرون-تل الدوير-بيت شان- مجدو) وكل سكانها عرب كنعانيون. أما اليهود الذين دخلوا إلى فلسطين خلال عصر الحديد الأول فقد انقسموا بعد موت سليمان في مدينتين.
الأولى شكيم وسموها مملكة إسرائيل والثانية أورشليم وسموها مملكة يهوذا. وكان يعيش بينهم العرب الكنعانيون الذين احتلت مدينتهم.
وتشير نصوص رأس شمرا أو أجاريت إلى وجود العرب الكنعانيين في القرن السابع قبل الميلاد في مدنهم وخاصة النقب والساحل كذلك في كتبهم المقدسة ورد على لسان النبي اليهودي صفينا في الاصحاح الثاني من سفرة الآيات (2-1) .
ويشير إلى أن غزة وممالك ساحلية كان يسكنها أهلها من الفلسطينيين أو العرب الكنعانيين (1) . وإذا ما تتبعنا الحالة السياسية لممالك فلسطين، فإننا نجد أنها كانت في منطقة وقعت بين إمبراطوريتين كبيرتين الإمبراطورية الآشورية والإمبراطورية المصرية وكانوا يتنافسون في فرض السيادة على هذه الممالك الصغيرة، وفرض الأتاوة عليها، ولذلك نجد سرجون وخلفه سنحاريب يقومون بعدة حملات لتأديب كل مملكة أو مدينة كنعانية لم تدفع الجزية وتدخل تحت سيطرة أشور.
وقد حدث في عهد سرجون أن تمردت بعض الممالك بفلسطين، ولم تدفع الجزية، وحابت مصر فقام شلمناصر الخامس وحاصر السامرة ثلاث سنوات ومن ثم سقطت في عام 722 ق. م في يد خلفه سرجون الثاني"الذي سبى أحسن رجال إسرائيل وعددهم (27280) شخصًا إلى ميديا" (2) ومن ثم تلاشت مملكتهم من الوجود إلى الأبد.