وعندنا أن هذا التفنن في مختلف الأغراض في غزلية واحدة يحكي صياغة جوهرة من الماس فريدة، فهو يعرض ألوانًا من العواطف الجميلة كما يعرض الموشور البلوري ألوان الطيف السبعة حين يجتازه النور الأبيض، ألوان الطيف هذه تبهج البصر كما تبهج تلك الأغراض الفنية المصوغة صوغًا متقنًا وملهمًا حاسة السمع العقلية الفنية، فتطرب الفكر بإحكامها وإتقانها على مثال الموسيقى البوليفونية الجميلة الممتعة.
ثم إن هناك أمورًا أخرى لابد من جلائها لبيان ذلك الإبداع.