في شعره في مجلة المورد المذكورة آنفًا رقم (36) . ولم يذكر صانع شعر الثعالبي مصدرًا آخر لها. ولكن المحقق ضبط هذا البيت على هذا النحو: ... أحسنُ بدر نابتِ
والورد درٌّ نابتٌ
(فأحسن) في العجز مفتوحة السين، مضمومة النون. و (بدر) في العجز مفتوحة الباء، ومسكَّنة الدال ومنوَّنة الراء. وصواب العجز أن يكون: ... ضحك العدوِّ الشامت
"أحسِنْ بدرٍّ نابتِ". أي بكسر السين وتسكين النون في (أحسن) . وكسر الباء، وضم الدال، وتشديد الراء وتنوينها في (بدر) على صيغة التعجب.
وكذلك وقع خطأ في ضبط بعض كلمات البيت الأخير الذي جاء على هذه الصورة:
ضحك المشيبَ بعارضي
بفتح الباء في (المشيب) . وعدم تسكين الحاء في ضحك) الثانية. والصواب رفع الباء في (المشيب) . وتسكين الحاء في (ضحك) الثانية، لتصبح مصدرًا لا فعلًا. وربما كانت هذه الأخطاء أخطاء مطبعية. ... أكبر لي من ألف إنسانِ
28- (ص 104/ حا 1) قال المحقق هنا أنه لم يعثر على أبيات الثعالبي الثلاثة، وأولها:
عندي إنسان ولكنَّه
وهي في خاص الخاص 43. والرواية فيه: ... والعيش بين السراري
1-"عندي.. أكثر لي"وهذه الرواية أجود من رواية"من غاب"المذكورة آنفًا.
2-لقاؤه أشهى من البارد العذب إلى غصَّان عطشان. بدلًا من:"... إلى عطشان ظمآن".
3-"فاقترنا عندي.."بدلًا من:"فاقتربا عندي".
29- (ص 107/ حا 3) الأبيات الخمسة للثعالبي التي أولها:
1-سقيًا لدهر سروري
في شعره في مجلة المورد المشار إليها سابقًا- رقم (93) . وخرَّجها جامع الشعر الدكتور الحلو من كتاب أبي نصر 66، ودمية القصر (الطباخ 185) ، ومعاهد التنصيص 2: 92. ... في طلب اللذة عفريت
30- (ص 107/ حا 5) تملأ الحاشية الفارغة المتصلة ببيتي الثعالبي التائيين هكذا:
البيتان في ثمار القلوب 491 (طبعة أبي الفضل إبراهيم) . والرواية فيه:
1-سقيًا لأيام الصبا إذ أنا
بدلًا من:".. اللذات عفريت". ... أسفد كالعصفور ماشيتُ
2-أصيد كالبازي ولكنني