بدلًا من:"نجومها... حسنًا لآلئ عقد". ... الآن فاغدُ إلى الشراب وبكِّرِ
4-"والأنجم الحمر فيها"بدلًا من:"والأنجم الزهر فيها".
21- (ص 88/ حا 1) يضاف إلى هذه الحاشية أن بيتي ابن المعتز الرائيين في لطائف اللطف للثعالبي 140. والرواية فيه:
1-أهلًا بفطرٍ قد أتاك هلاله
بدلًا من:"أهلًا بفطر قد أنار هلاله... فالآن". ... لِ بدا العين المبصرِ
22- (ص 88/ حا 2) تملأ هذه الحاشية الفارغة بما يلي: الأبيات الثلاثة الرائية، وأولها:
أهلًا وسهلًا بالهلا
في ديوان كشاجم (طبعة بيروت) ص 97. ... سقط الندى وصفا الهواء وطابا
23- (ص 92/ حا2) أبيات أبي بكر الخالدي الأربعة، وأولها:
فاعذرنا في حبسنا الأكوابا
معزوّة لأبي عثمان الخالدي في التوفيق للتلفيق ص 90. ... إذ غُيِّبَتْ عنه الشوامت
24- (ص 93) بيتا مؤلف الكتاب (الثعالبي) اللاميان في شعره المنشور في مجلة المورد (مج 6 ع 1 رقم 153) . ولم يذكر صانع شعر الثعالبي مصدرًا آخر لهما.
25- (ص 94/ حا 2) أبيات ابن المعتز الأربعة التي لم يجدها المحقِّق في إحدى طبعات ديوانه. هي في شعر ابن المعتز (صنعة الصولي) ص 62، مع اثنين آخرين، وخلاف في الترتيب. ورواية الثالث في شعر ابن المعتز:
3-سقيًا ليوم صبوحنا
بدلًا من: ... حُ وقد نأت عنه الشوامت
يوم يطيب به الصبو
26- (ص 97/ حا 1) أبيات المهلبي الأربعة الشينية منها اثنان فقط، مع ثالث آخر، في يتيمة الدهر (2: 237) وليس (2: 227) . والرواية في اليتيمة: ... شبه الحصان الأبرشِ
1-يوم كأنَّ سماءه
بدلًا من:"... مثل الحصان". ... والجوُّ جؤجؤ فاخت
2-"وكأن زهرة روضه.."بدلًا من:"وكأن زهرة أرضه..".
ومن الأبيات الأربعة الشينية اثنان في التوفيق للتلفيق، مع ثالث لهما ص 148. والرواية فيه:
1-"يوم كأن... شبه الحصان"بدلًا من:"مثل الحصان".
2-"وكأن زهرة روضه"بدلًا من:"وكأن زهرة أرضه".
27- (ص 99/ حا 1) أبيات الثعالبي الستَّة التائية، وأولها:
الأرض طاووسية