فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 23694

أما ما يتعلق بدراسة الخطوط -باليوغرافيا- فهناك علماء مارسوا هذا الاختصاص الدقيق، وبرز منهم أمثال:

-مس أبوت في كتاب نشأة الخط العربي الشمالي (65) ، وخاطب (66) ، وكثير غيرهم (67) .

هـ)الرنوك والشعارات:

اهتم علماء الآثار الإسلامية بالرنوك كعنصر تاريخي له أهميته في تاريخ المباني والقطع التاريخية وفهم وظيفتها، وما يتعلق بها من ظروف اجتماعية وسياسية.

وظهرت في هذا الاختصاص مؤلفات هامة نذكر منها:

1-كتاب"أرتين باشا" (68) الذي ظهر في أواخر القرن الماضي كأول بحث في هذا الموضوع.

2-كتاب"ماير" (69) الذي نشر في عام 1933 عن الرنوك الإسلامية ثم نشر أبحاثًا أخرى فيما بعد عن الرنوك المملوكية في عدد من المجلات (70) .

ويتابع حديثًا قليل من العلماء في الآثار الإسلامية هذا الموضوع، أذكر أبحاثًا نشرها ميشيل مانيكيه عن الرنوك.

و) الفن الإسلامي:

مع ظاهرة تقدم الدراسات المتعلقة بالفنون وتاريخ الفن بشكل عام، أخذ العلماء في الآثار الإسلامية يعالجون مواضيع الآثار الإسلامية من وجهة النظر الفنية، فكل ما صنف الإنسان خلال العهود الماضية كان يتوفر فيه الجمال ودقة الصنعة، فهو نتاج إلا ما ندر، سواء كان مصنوعًا للاستعمال اليومي، أو للزينة.

ولم تكن الدراسات المتعلقة بالفن الإسلامي منفصلة عن الفنون الأخرى السابقة أو المعاصرة، بل متممة لها. ويلاحظ بأن الدراسات في البدء كانت تتناول الفنون الإسلامية عامة وتعالجها كأنها وحدة لا تتجزأ، من حيث المكان أو الزمان أو الموضوع.

وكان لهذه الدراسات العامة فائدتها من حيث كونها تعطي فكرة شاملة ومتكاملة عن حضارة الإسلام، أو حضارة عهد من عهوده أو إقليم من أقاليمه. وكان لهذه الدراسات العامة شأن خاص في تسليط الأضواء على أهمية الفن الإسلامي كفن قائم له خصائصه ومميزاته. ويتصف بالوحدة بين نتاجه كله.

ولكن مع تقدم البحث العلمي وكثرة المهتمين بالآثار الإسلامية أصبح لا مندوحة من التخصص الدقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت