فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 23694

وأدى التخصص إلى تقسيم الفنون الإسلامية إلى فرعين رئيسيين كبيرين هما:

-فن العمارة وما يتبعها من الفنون الزخرفية، كالنحت والتصوير (الفريسك) والفسيفساء، والنقش على الخشب والجص والرخام.

2-الفنون الصغرى أو ما يمكن تسميته بالآثار المنقولة، كالزجاج والفخار والخزف والعاج والمنحوتات والرسوم (المينياتور) والمعادن والسجاد وغير ذلك مما يتصل بالمادة التي تنتمي إليها القطعة الفنية أو الوظيفة التي صنعت من أجلها.

سوف نستعرض الأبحاث المتعلقة بالفن الإسلامي ضمن هذا التقسيم مبتدئين بالأبحاث العامة ثم بالأبحاث الخاصة بالعمارة والزخرفة ثم بالأبحاث الخاصة بالفنون الصغرى لنتمكن من تقييم هذه الأبحاث والتعرف على مميزاتها وخصائصها.

1-البحوث العامة في الفن الإسلامي:

لقد خطت الدراسات الأولى للفن الإسلامي بما يمكن تسميته بالعلماء الموسوعيين الذين ألموا بجميع نواحي الفن الإسلامي وكتبوا عنه الموسوعات التي تضم كل أنواع الفنون في سائر أقطار العالم الإسلامي، أو في قطر منه.

ومن هؤلاء العلماء فريد يريك ساروكونيل ودييز ومسلادان وميجون ومادسن وتاليوت رايس وكاترين أوتودورن، وسوفاجيه، وهيرتز فيلد الذين ملؤوا مكتبة الآثار الإسلامية بأبحاثهم ومؤلفاتهم.

"فريديرك سار"كما يقول"ابتنجهاوزن"كتب نحوا من مئتي كتاب ومقالة في الفن الإسلامي، مما دعا إلى وضع مجلد خاص لبحوثه (71) .

وفيما يلي أذكر نماذج للمؤلفات والأبحاث الموضوعة في الآثار الإسلامية ذات المواضيع العامة.

-كتاب سالادان (72) وهو من جزأين أحدهما للعمارة والآخر للفنون الصغرى.

-كتاب ميجون (73) .

-كتاب مارسه (74) ويتألف من جزأين.

ووضع مارسه كتابًا آخر مختصرًا عن فنون الإسلام (75) طبع مرتين يفيد في أخذ فكرة سريعة عن الفن الإسلامي عامة.

-كتاب كونيل (76) الموضوع باللغة الألمانية ومترجم إلى أكثر من لغة.

-كتاب"تالبوت رايس"الفن الإسلامي (77) ، مترجم إلى الفرنسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت