ولكن هذا الطبيب قد درس في مدينة بادوة الإيطالية عام 1598 وتخرج فيها عام 1602 واطلع على بحوث كولمبو وسرفيتوس كما تفيد الموسوعة الفرنسية"أونيفر ساليس"، واستطاع بعد ذلك أن يصف الدورة الدموية وصفًا كاملًا في كتابه"دراسة تشريحية لحركة القلب والدم في الحيوان"عام 1628 أي بعد نحو أربعة قرون من ابن النفيس وشاعت شهرته بذلك ولم ينتبه هارفي فيما تُرجِم عن ابن النفيس عند وصفه للدورة الدموية إلى ما ورد في كلامه من"منافذ محسوسة"بين الشرايين والأوردة أي مما دعي بالأوعية الشعرية التي تأخر كشفها إلى مجيء الطبيب الإيطالي ملبيغي عام 1661 أي بعد ما يزيد على ثلاثين سنة من كتاب هارفي وذلك حين تقدم العلم في الغرب وصنعت المجاهر.