العبارة المثلى في قلم مصعب على الشكل التالي:"فلان وُلِد له: أ، ب، جـ ومن بناته من تزوجت فلانًا وولد لهما كذا طفلًا، وأم جميع الأولاد لذلك الشخص هي فلانة". ثم يعدد أولاده وينسبهم إلى أمهاتهم. وأحيانًا يعدد مصعب بعد اسم زوجة فلان وأولادها منه أولادها من أزواجها الآخرين، وبذلك يتيسر لنا أن نعرف ذرية هذه المرأة كلها كذلك نتيقن إذا ولدت زوجة واحدة لزوجها ستة أولاد أو أكثر. وقد يحجم المؤلف عن ذكر أسماء جميع أولاد امرأة لها عدة أزواج في فقرة واحدة وعندئذ يلزم الرجوع إلى فقرات أخرى من الكتاب يذكرهم فيها. ولو اقتصر كتاب نسب قريش على هذا النهج من الوصف لأتاح لنا إحصاءات تقترب كثيرًا من الواقع ولكن الفقرات الكاملة نادرة والأولاد لا يُذكرون بتمامهم دائمًا، وإذا ذكروا فقد يحذف منهم الإناث أو يشار إليهن دون ذكر عددهن بدقة، والتعبيرات من أمثال (فولدت له) كثيرة وغالبًا ما يجتزئ المؤلف فيقول: من ولد فلان. ويذكر بعضهم.
ثم إن كثيرًا من عشائر قريش قد ألمَّ بها إلمامًا سريعًا. لذلك اقتصرت على المعلومات التي يعتبرها مصعب صحيحة وتامة، وقد احترزت ما استطعت فأحصيت 700 امرأة كان لهن من الأولاد:
1726 ولدًا (الوسطي 2.46)
منهم: 1327 ذكرًا (الوسطي 1.89)
و399 أنثى (الوسطي 0.57) فقط
وهذا شيء بعيد الاحتمال لأنه لا يوجد شعب يكون فيه الصبيان بصورة طبيعية ثلاثة أمثال البنات وسنرى بعد قليل في الأسر التي لدينا عنها بيانات صحيحة وأكيدة أن النسبة تنخفض إلى نحو 108 صبي تلقاء 100 بنت بدلًا من 332 مقابل 100 الذي وصلنا إليه.