فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 23694

ولم نعهد لذلك مثيلًا في تاريخ الدراسات الإسلامية، ويمكن أن نفسره بأنه كان يقظة عربية استهدفت الحفاظ على التراث الإسلامي بعد أن حاولت طمسه والقضاء عليه الفئات الطامعة القادمة من الشرق والغرب على السواء من الصليبيين والتتار.

ولسنا بمبالغين أن قلنا أن هذه المحاضرة تضيق عن استيعاب أسماء المحدثات اللواتي عرفن في هذا العصر بله أسماء المئات من الحفاظ المحدثين.

نذكر من المحدثات مسندة الشام المحدثة أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب الزبيرية، المعروفة بـ (بنت الحبقبق) ، وهي المحدثة المشهورة (المتوفاة سنة 641هـ) .

والمحدثة فاطمة بنت عساكر (المتوفاة سنة 683هـ) .

والمحدثة فاطمة بنت أحمد بن صلاح الدين يوسف (المتوفى سنة 678هـ) .

والمحدثة زينب بنت علي بن أحمد بن فضل الصالحية.

والمحدثة عائشة بنت عيسى بن الموفق المقدسي (المتوفاة سنة 697هـ) .

والمحدثة خاتون بنت يونس بن محمد ابن العادل (المتوفاة سنة 697هـ) .

والمحدثة ست الشام، أم محمد، صفية بنت الشيخ المحدث مجد الدين أحمد بن ميسرة الأزدي (المتوفاة سنة 704هـ) .

والمحدثة السيدة الجليلة، أم محمد، شهدة بنت الصاحب كمال الدين بن العديم (المتوفاة سنة 709هـ) ، والمعروف في سيرتها أنها سمعت بحلب من الكاشفري حضورًا، وأجازها جماعة من المحدثين (37) ، وقد انصرفت هذه المحدثة إلى الرواية بعد أن تزهدت، فتركت ما كانت عليه من اللباس الفاخر، وانفردت بالرواية عن الشيخ ضياء الدين عمر بن سعيد الموصلي حضور، ولم يرو عنه سواها. وهذا التفرد في رواية بعض الأحاديث على جانب كبير من الأهمية في السماع والإجازة العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت