و"علوم البلاغة": المعاني والبديع والبيان كلها ترجع إلى متن التلخيص الذي وضعه جلال الدين القزويني الدمشقي، (محمد بن عبد الرحمن م، 739 هـ) وهو مملوكي.
أما"معاجم اللغة"فأكثرها استعمالًا وانتشارًا هي، لسان العرب لابن منظور (جمال الدين محمد بن يعقوب م، 817 هـ) ومختار الصحاح.
وفي"الفقه الشافعي"يرجع المتفقهون إلى كتب النووي (محيي الدين يحيى بن شرف النووي، 677 هـ) وخاصة المنهاج وشروحه، ومختصره المنهج، ومؤلفات السبكي (تقي الدين علي بن محمد م، 756 هـ) ومتن الزبد وشروحه.
أما"الكتب التاريخية"فأشهرها: وفيات الأعيان لابن خلكان (أحمد بن محمد م، 681 هـ) ، فوات الوفيات وعيون التواريخ وكلاهما لابن شاكر الكتبي (محمد بن شاكر ابن أحمد م، 764 هـ) ، البداية والنهاية لابن كثير (عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير م، 774 هـ) ، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (يوسف بن تغري م، 874 هـ) ، السلوك للمقريزي، (تقي الدين أبي العباس م، 885 هـ) ، المختصر في أخبار البشر، للملك أبي الفداء، إسماعيل بن علي الأيوبي (م، 732 هـ) التتمة لابن الوردي (زين الدين عمر بن مظفر المعري م، 749 هـ) ، وتاريخ ابن خلدون.
وفي"الثقافة العامة": مقدمة ابن خلدون (ولي الدين أبي زيد عبد الرحمن ابن محمد م 808 هـ) ، نهاية الأرب للنويري، شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الوهاب، (م، 732 هـ) ، صبح الأعشى للقلقشندي، شهاب الدين أبي العباس أحمد بن علي م، 821 هـ) (14) .