فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 23694

يا الله، يا حق

لذا، يا أصدقائي

لا تبحثوا أبدًا عن الله

عبر الجدران والحجاره

بل تمعنوا في الإنسان!

قلب الإنسان في الحياه

هو الله ذاته

هناك الله

بحر الكون العظيم

هو الكون

وطريق الله

ليس إلا الإنسانية

التي يحتاجها الإنسان

وبعد هذا الديوان صدر لنعيم ديوان آخر في عام 1890 بعنوان"الفردوس والكلمة الطائرة". وهذا الديوان يتألف من قصيدة طويلة"الفردوس"، التي يتغنى بها بتاريخ ألبانيا وبطولات قوادها ليثير حماسة الألبانيين القومية. وفي هذه القصيدة يتناول نعيم الدين، كما يفهمه هو، من زاوية الحض على التآخي القومي ولكي لا يكون الدين عامل تفرقة بين الألبانيين لكي لا يبقوا في نير الاحتلال التركي، الذي كان يستغل عواطفهم الدينية لتبرير استمراره:

ليؤمن كل واحد منا

كما يفهم الله

ولكن دون أن يفرقنا الدين

ويبقينا في النير

فلتكن لدينا رغبة واحدة

لنحترم وطننا

لغتنا وذاتنا

ولننقذ ألبانيا

وفي نهاية القصيدة يتحدث نعيم عن الفردوس، ولكن حتى الفردوس لا ينفصل عن رؤيته القومية:

الفردوس الحقيقي

هو الوطن في هذه الحياه

ويؤكد نعيم على ذات الموضوع، التآخي القومي بين أتباع الديانات، في قصيدة أخرى من الديوان بعنوان"كلمات خالدة":

نحن كلنا لنا إله واحد

كلنا أبناء وطن واحد

ألبانيا أمنا

والله أبونا

وفي هذا الديوان له قصيدة أخرى بعنوان"درس"، يتحدث فيها عن حبه للأئمة وعن دواعي إيمانه بهم:

لماذا نحب فاطمه

والأئمة الأثنى عشر

وعلى رأسهم الحسن والحسين؟

لأنهم كانوا على حق

وأصحاب فضل

وما أساؤوا لأحد

ولنعيم فراشري ديوان آخر صدر في عام 1896 بعنوان"دفاتر بكتاشية". وكما يبدو من عنوان هذا الديوان، فإن الشاعر قد التزم في كل قصائد الديوان ببكتاشيته، محاولًا أن يعبر من خلالها عن رؤية خاصة لعدد من القضايا الدينية. ففي القصيدة الأولى"العهد"يتحدث نعيم مثلًا عن رؤيته للدين الحق:

هل تريد أن تصلي

إذن، قم بعمل صالح.

هذا هو سبيلنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت