فهرس الكتاب

الصفحة 7434 من 23694

شهدت مدينة دمشق حركة عمرانية كبيرة للمدارس والمؤسسات التربوية فقد استطاعت خاتون بنت ظهير الدين شومان (44) بناء المدرسة الشومانية وعرفت تلك المدرسة باسم الطيبة، كما بنت خاتون بنت مسعود الزنكي (45) مدرسة في جبل قاسيون. وأنشأت خديجة خاتون بنت عبد الملك المعظم بن العادل (46) المدرسة المرشدية على نهر يزيد بالصالحية، وشيدت ست الشام بنت أيوب أخت الملك العادل (47) المدرسة الشامية والتي دفنت فيها فيما بعد.

وأنشأت عائشة زوجة شجاع الدين بن الدماغ (48) المدرسة الدماغية التي كانت قبلة للعلماء الشافعيين والحنابلة.

كما شيدت عذراء بنت نور الدين شاهنشاه بن نجم الدين أيوب المدرسة العذراوية والتي تخرج منها الكثير من العلماء إلى جانب أنها كانت مكانًا يتجمع فيها النساء لسماع الوعظ وتلقي الدروس، وبنت عزيزة الدين بنت الملك قطب الدين صاحب ماردين المدرسة الماردانية، وبنت بابا خاتون بنت أسد الدين شيركوه المدرسة العادلية الصغرى في سوق العصرونية، كما بنت تركان خاتون بنت مسعود بن قطب مودود بن أتبك زنكي ابن أق سنقر المدرسة الأتابكيه في جبل قاسيون. كما بنت أم حسام الدين بنت أيوب المدرسة الجوانية.

وبنت ربيعة خاتون الصاحبة أخت صلاح الدين (49) مدرسة الصاحبة في حي الأكراد.

ولم يكن إنشاء المدارس في مدينة دمشق وحدها بل شهدت مدينة حلب بناء مدارس عديدة منها مدرسة الفردوس التي أنشأتها صفية (50) بنت الملك العادل أبي بكر بن أيوب التي وقفت عليها أوقافًا عظيمة ووضعت فيها جماعة من الفقهاء والقرّاء والصوفية.

2 ـ بناء مؤسسات للمعوقين:

اهتمت المرأة العربية بتكريم الإنسان وأخذ المعوقون جانبًا من اهتمامها فها هي ذي فاطمة (51) بنت عبد الملك بن مروان تقيم دارًا للضيافة لتكون مأوى للمكفوفين في منطقة العقيبة في دمشق.

3 ـ بناء المساجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت