فهلا راجع مادة نشف في بعض المعجمات الحديثة كمعجم أحمد رضا (متن اللغة) أو معجم جبران مسعود (الرائد) ، أولويس معلوف (المنجد) أو سعيد الخوري الشرتوني (أقرب الموارد...) ، أو بطرس البستاني (محيط المحيط) أو غيرهم.. أو في المعجمات القديمة المعروفة من مثل: (القاموس المحيط) للفيروز أبادي أو (تاج العروس..) للزبيدي أو غيرهما.. ونختتم باختيار هذا النقل من ابن منظور في (لسان العرب) : [نَشِفَ الماءُ: يَبِسَ... وفي حديث طَلْق: أنه، عليه السلام، قال لنا: اكسِروا بيعتكم وانْضَحوا مكانها واتخذوه مسجدًا، قلنا: البلد بعيد والماء يَنْشَف؛ قال ابن الأثير: أصل النَّشْف دخول الماء في الأرض والثوب... وفي حديث عمّار: أتى النبيَّ (، فرأى به صُفْرة فقال: اغسلها، فذهبتُ -فأخذْتُ نَشَفَةً لنا، فدلكت بها على تلك الصفرة حتى ذهبَتْ؛ قال النشفة: بالتحريك وقد تُسَكَّن، واحدة النَّشَف وهي حجارة سود كأنها أحرقت بالنار، وإذا تُركت على رأس الماء طَفَت ولم تغص فيه وهي التي يحك بها الوسخ عند اليد والرجل... والنَّشْفة: الصوفة التي ينشّف بها الماء من الأرض. الصحاح: والنّشّافة: التي ينشف بها الماء. وفي الحديث: كان لرسول الله ( نَشّافة يُنَشّف بها غُسالة وجهه يعني منديلًا يمسح به وضوءه...] (19) .
تَلَحْلَحَ
يقول الفيروز أبادي في (القاموس المحيط) في مادة (لحح) :
(..ولَحْلَحُوا: لم يبرحوا مكانَهم كتلحلحوا) (20) .
أما صاحب (المعجم المدرسي) محمد خير أبو حرب فيقول في مادة (لحلح) :
(تلحلح عن المكان: تزحزح) (21) . ولقد كدت آخذها عنه، فأدرجها في (فصاح العامة العامة) لولا أني حين لم أجدها عند أحمد رضا صاحب (رد العامي إلى الفصيح) (22) فتشت عنها في معجم رضا (متن اللغة) ووجدته يقول في مادة (لحح) :