فإن كان النسب إلى أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، التيمي، البكري، لأن قرشيًا أعم من أن يكون تيميًا، والتيمي أعم من أن يكون من ولد أبي بكر (رضي الله عنه) . وإن كان النسب إلى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، العدوي، العمري، وإن كان النسب إلى عثمان بن عفان (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، الأموي، العثماني، وإن كان النسب إلى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، الهاشمي، العلوي، وإن كان النسب إلى طلحة (رضي الله عنه) ، قلت، القرشي، التيمي، الطلحي، وإن كان النسب إلى الزبير (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، الأسدي، الزبيري،، وإن كان النسب إلى سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) قلت: القرشي، الزُهري، السعدي، وإن كان النسب إلى سعيد (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، العدوي، السعيدي، إلا أنه ما نسب إليه فيما أعلم. وإن كان النسب إلى عبد الرحمن بن عوف (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي، الزهري، العوفي من ولد عبد الرحمن بن عوف، وإن كان النسب إلى أبي عبيدة بن الجراح (رضي الله عنه) ، قلت: القرشي من ولد أبي عبيدة، على أنه ما أعقب.
هذا والذي ذكر هو القاعدة المعروفة، والجادة المسلوكة المألوفة عند أهل العلم، وإن جاء في بعض التراجم ما يخالف ذلك من تقديم وتأخير، فإنما هو سبق قلم، وذهول من الفكر وإنما قررت هذه القاعدة ليرد ما خالف الأصل إليها، وبالله التوفيق.
2-فائدة أخرى: