فهرس الكتاب

الصفحة 7345 من 23694

وأبي بكر، والمغاربة يفعلون ذلك، وليس بحسن، وأبلغ من هذا أن يكتبوا الكلمة الواحدة مفصولة الحروف في السطرين، كالزاي، والياء، والدال، والواو، في السطر الأول آخرًا، والنون من تتمة زيدون في أول السطر الثاني، وهو أقبح من الأول.

6-وجاء على الصفحة الخامسة بخط ابن السابق أيضًا:

1-فائدة ينبغي للمؤرخ حفظها والعمل بها:

ينبغي للمؤرخ أن يقدم اللقب على الكنية، والكنية على العلم، ثم النسبة إلى البلد، ثم إلى الأصل، ثم إلى المذهب في الفروع، ثم إلى المذهب في الاعتقاد، ثم إلى العلم، أو الصناعة. والخلافة أو السلطنة، أو الوزارة، أو القضاء، أو الإمرة، أو المشيخة، أو الحج، أو الحرفة، كلها تقدم على الجميع، فتقول في الخلافة: أمير المؤمنين الناصر لدين الله، أبو العباس السامري، إن كان ولد بسر من رأى، البغدادي، فرقا بين وبين الناصر الأموي صاحب الأندلس، الحنفي الماتريدي، إن كان يتمذهب في الفروع بفقه أبي حنيفة، ويميل في الاعتقاد إلى أبي منصور الماتريدي، ثم يقول القرشي الهاشمي.

ويقول في السلطنة: السلطان الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتح بيبرس الصالحي -نسبة إلى أستاذه الملك الصالح -التركي، الحنفي، البندقدار، أو السلاح دار.

وتقول في الوزراء: الوزير فلان الدين أبو كذا فلان، وتسرد الجميع كما تقدم، ثم تقول: وزير فلان.

وتقول في القضاة كذلك: القاضي فلان الدين، وتسرد الباقي كما تقدم.

وتقول في الأمراء كذلك: الأمير فلان الدين وتسرد الباقي إلى أن تجعل الآخر وظيفته التي كان يعرف بها قبل الإمرة، مثل الجاشنكير، أو الساقي، أو غيرهما.

وتقول في أشياخ العلم: العلامة، أو الحافظ، أو المسند، فيمن عُمِّر وأكثر الرواية، أو الإمام أو الشيخ، أو الفقيه، وتسرد الباقي إلى أن تختم الجميع: بالأصولي أو النحوي أو المنطقي.

وتقول في أصحاب الحرف: فلان الدين، وتسرد الجميع إلى أن تقول الحرفة، إما البزاز أو العطار، أو الخياط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت