فهرس الكتاب

الصفحة 7263 من 23694

وعلى الرغم من أن هذا الكتاب ظهر في مطلع القرن العاشر (176) فإن هيرشبرغ لم يعثر له على أي ذكر في كتب الكحل التي رآها إلا عند خليفة: مرة في مطلع الكتاب، ومرة في متنه (177) .

أما مايرهوف فهو بدوره لم ير أي أثر لكتاب خلف الطولوني على الرغم من أنه رأى كتبًا كثيرة (178) لم يتح لهيرشبرغ أن يراها، ولذلك ذهب إلى القول بأن هذا الكتاب ضاع منذ زمن طويل (179) .

ولم تمض إلا سنوات قليلة (180) حتى وجد سباط هذا الكتاب في إحدى مكتبات حلب (181) .

وقد وجد سباط في حلب أيضًا كتابًا آخر (182) ذكر مؤلفه كتاب النهاية لخلف الطولوني. وقد عاش هذا المؤلف في القرن الثامن عشر، مما يشير إلى بقاء نسخة واحدة من كتاب الطولوني -على الأقل -حتى زمن متأخر (183) .

وللأسف فنحن لا نعرف اليوم مصير هذين الكتابين.

في عام 1977 اطلعت في طهران على كتاب منحول لابن النفيس (184) باسم (مفتاح الشفاء) ، وبدراسة مصور (185) لهذا الكتاب تبين لي أن المؤلف يسمي هذا الكتاب في أكثر من موضع (186) في المتن (كتاب النهاية في الكحل) ، ولكن نص الكتاب لا يسعف (187) القارئ في التعرف على شخص المؤلف.

وفي عام 1980 حصلت على كتاب محقق في أمراض العين طبع حديثًا في بغداد (188) وهو القسم الأول من كتاب (نهاية الأفكار ونزهة الأبصار) ، وهذا الكتاب من تأليف عبد الله بن قاسم الحريري الاشبيلي البغدادي.

وسرعان ما تبين لي أن هذا هو الكتاب نفسه الذي تحتفظ به مكتبة طهران والذي قمت بدراسته، والتعريف به، ولم أوفق إلى معرفة اسم مؤلفه، وجاء في متنه (189) أيضًا اسمه المذكور في نسخة طهران (النهاية في الكحل) ، فإن المؤلف أعطى لكتابه اسمين، اسم مسجوع يصلح عنوانًا، واسم مختصر.

وفي أواخر عام 1980 (190) أعلنت لأول مرة عن وجود نسخة ثانية من كتاب الحريري النهاية...) وتحدثت عن هذه النسخة أو عرضت صورًا لبعض صفحاتها في أكثر من محفل علمي (191) في عامي 1980، 1981.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت