فهرس الكتاب

الصفحة 7251 من 23694

وقد اكتفى خليفة في مقدمة كتابه بأن ذكر أسماء مراجعه على سبيل التعداد، أما كتاب حبيش فقد خصه بوصف سريع:"وكتاب لحبيش، ابن أخته (68) وضعه لتعريف أمراضها، وذلك أنه وضع شكل العين وشكل مرضها كالظفرة الكبيرة، والظفرتين الملتقيتين، والعين المسبولة، وما أمكنه وضع أمراضهما في التشكيل، وسماه كتاب تعريف أمراض العين" (69) .

كتاب إصلاح الباصر والبصيرة

بهذا الاسم ذكر خليف بن أبي المحاسن هذا المرجع في مقدمة كتابه (الكافي في الكحل) ، أما في متن الكتاب فقد ذكره مرة هكذا، ومرة باسم (الباصر والبصيرة) (70) دون أن ينسب تأليفه إلى أحد.

وفي الحقيقة فإن مؤلف هذا الكتاب ما يزال غير معروف على وجه التأكيد، فقد نسبه مؤلفون متأخرون (71) إلى ثابت بن قرة (72) واقتبسوا منه.

وقد كرس هيرشبرغ فصلًا خاصًا لهذا الكتاب 73) درس فيه مسألة نسبة هذا الكتاب إلى ثابت. ذلك أن بعض الاقتباسات المتأخرة المأخوذة منه والمنسوبة إلى ثابت لا يمكن الموافقة على صحة نسبتها إليه، لأنها تشير إلى طريقة جراحية (74) لم تكن معروفة أيام ثابت، طورها جراحون عرب (75) جاؤوا بعده بزمن طويل (76) تلك هي عملية عمار في امتصاص الساد.

وبعد أن كتب هيرشبرغ هذا الفصل عثر مايرهوف في القاهرة (77) على مخطوطة لهذا الكتاب، وشك (78) أيضًا في نسبته إلى ثابت، وتراسل مع هيرشبرغ بشأن هذه المسألة، واشترك مع بروفر عام 1911 في الكتابة (79) عن هذا الكتاب وفي محاولة حل هذه المشكلة.

وقد يكون تفسير الأمر ممكنًا على الشكل التالي: ربما كان ثابت قد كتب (الباصر والبصيرة) ، ثم أعاد مؤلف متأخر كتابته وأخرجه باسم (إصلاح الباصر والبصيرة) ، وفي هذا الكتاب الثاني جاء ذكر الرازي المتوفى في القرن العاشر الميلادي، وفيه نوقشت المسائل الجراحية التي لم تكن معروفة أيام ثابت (القرن التاسع) والتي يعود تاريخها إلى مطلع القرن الحادي عشر (عملية عمار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت