فهرس الكتاب

الصفحة 7220 من 23694

وبحث في هذا الباب عن الطرق المختلفة لتكاثر الكرمة، والزمن المناسب لزرعها، واستعمال المرايا العاكسة لتسخينها ودفع أذى البرد عنها -كما تكلم عن الأمراض التي تصيبها ومعالجتها -وأنهى بحثه بالكلام عن فوائدها الدوائية وتحضير الأدوية الترياقية من عنبها -وفي هذا الباب ينتهي القسم الثاني من الكتاب.

الباب الحادي عشر: يضم هذا الباب دراسة لعدد كبير من الأشجار، يبلغ ثمانين نوعًا، ثلثها طبي وثلثها مثمر والباقي نباتات ذات فائدة صناعية أو تستعمل للحرق. وذكر المؤلف في هذا الباب أشكالًا مختلفة للتطعيم (التركيب) كما استخدم طرقًا سحرية لتحويل نوع من النبات إلى نوع آخر. كما استخدم المرايا العاكسة لأشعة الشمس للحصول على أزهار أشد رائحة وثمار أكثر عصيرًا.

الباب الثاني عشر: خصصه المؤلف للكلام عما كان يسمى عند الأقدمين بالفن العظيم Ars magna، وهو يشمل الأمور الآتية:

آ)الأسباب التي تؤدي لنمو النباتات بصورة عفوية.

ب)الحصول على كائنات جديدة بطرق التعفين.

ج‍)إمكانية تحول أفراد من إحدى الممالك الثلاث، الحيوانية والنباتية والمعدنية، إلى أفراد من مملكة أخرى، وقد جاء المؤلف بعدة أمثلة منها أن عنكبوتًا الساحر قد توصل إلى خلق إنسان وعنزة بيضاء، لكنه لم يستطع أن يمنحهما النطق والمحاكمة والقدرة على هضم الأغذية.

الباب الثالث عشر: تكلم فيه عن شجرة النخل، من حيث زراعتها، ونقل فسائلها، ومعالجتها من الأمراض التي تصاب بها، وفضل شجرة النخل على بقية الأشجار، وفوائد ثمرها.

لقد جرت العادة في كتب الفلاحة اليونانية أن تخصص الأبواب الأخيرة منها للكلام عن تربية النحل والحيوانات والطيور والدواجن. أما مؤلف كتاب الفلاحة النبطية فقد بين الأسباب التي دعته لإهمال تربية النحل، لأنه عمل لا يزاوله سكان بلاده. أما تربية الأبقار والأغنام وغيرها من الحيوانات فقد وضع لها كتابًا خاصًا بها، كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت