الباب الثاني: وفيه بحث يتعلق بعلم المياه: البحث عنها -حفر الآبار وزيادة غزارتها -تحسين طعم الماء ونقله.
الباب الثالث: يشمل دراسة لبعض النباتات ذات الأزهار العطرية، وعددها أحد عشر نباتًا.
الباب الرابع: وفيه أبحاث عن بعض الشجيرات الطبية أو التزينية العطرية أو الغذائية، وعددها ثلاثة وعشرون نباتًا.
الباب الخامس: هو يضم المعلومات التي يحتاج إليها كل مزارع في حقله أو مزرعته، وتشمل العلاقات الزراعية -التنبؤ بأحوال الجو وعلامات المطر -معرفة ما يصلح من الزرع لكل نوع من الأراضي -زمن الزرع -دراسة فيزيائية لطبيعة الأراضي -إصلاح الأراضي بأنواع الدبال -استئصال الأعشاب الضارة.
الباب السادس: تكلم فيه عن مجموعتين من النباتات:
آ)مجموعة الحبوب والقطاني وتضم حوالي ثلاثين نوعًا.
ب)مجموعة النباتات ذوات البذور الزيتية وأهمها: القنب -القطن -الكتان -السمسم -اللوطس -السيسبان -الخشخاش.
الباب السابع والتاسع: وفيهما دراسة لمجموعة من الخضار والفطور، وغيرهما من النباتات المستعملة في تحضير الطعام، ويبلغ عددها (70) نباتًا.
الباب الثامن: عالج فيه المؤلف مجموعة الأبحاث الغريبة والهامة بالنسبة لتاريخ العلوم. وهي دراسات نظرية تأملية أكثر منها عملية تجريبية نذكر منها:
-تولد النباتات واختلاف أشكالها وأسبابها -تولد الروائح والطعوم والألوان في النباتات وأسبابها.
-مقارنة بين خصائص الحيوان والنبات والجماد -ظهور الأوراق والثمار وتشكل الأشواك.
-الصموغ المواد الراتنجية، وتحول النسغ إلى عصارة لبنية -تأثير الكواكب في إعطاء الثمار أشكالًا كروية.
الباب العاشر: تكلم فيه المؤلف عن شجرة الكرمة، واعتبرها خاضعة لتأثير كوكبين هما المشتري والزهرة.