الجزء الأول: ابتدأ فيه بذكر أسماء الشهور والبروج والكواكب عند الروم. ثم تكلم عن مسير الشمس والقمر في البروج والمنازل، ومعرفة أوقات طلوع القمر ومغيبه وفصول السنة، والرياح، والعلامات التي تدل على أحوال السنة وما يدفع عوارض الجو.
الجزء الثاني: تكلم فيه عن اختيار المساكن، ومواضع المياه، وصفات الأراضي وما يستعمل من السماد في إصلاحها.
الجزء الثالث: خصصه للكلام عن البذر، وما يصلح لكل أرض من أنواعه، وانتهى إلى الكلام عن الحصاد والدراس وخزن المحصول.
الجزء الرابع: تكلم فيه عن شجرة الكرمة وكل ما يتعلق بأمورها.
الجزء الخامس والسادس: ذكر فيهما ترتيب البساتين وغرس الأشجار فيها، وتركيبها (تطعيمها) وادخار ثمارها، مع مداواة الآفات التي تعرض لها. وخص بالذكر شجرة الزيتون.
الجزء السابع: تكلم فيه عن البقول والمقاتي، طرق زرعها ومنافعها.
الجزء الثامن: تكلم فيه عن الخيل -توالدها -تربيتها -مداواتها -وصفاتها المحمودة والمذمومة.
الجزء التاسع والجزء العاشر: خصصهما للكلام عن تدجين وتربية الحيوانات والطيور وأحوالها.
الجزء الحادي عشر، والجزء الثاني عشر: ذكر فيهما أمورًا كثيرة، تتعلق بأحوال البشر وعلاجهم وزينتهم وغير ذلك.
ثانيًا-الكتب المترجمة عن اللغة السريانية القديمة (أي الآرامية) إلى العربية:
يقول العالم (ولفنسون) في كتابه تاريخ اللغات السامية"إن الهجرة الآرامية إلى نواحي سورية حدثت حوالي القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وقد استقرت جماعات من الآراميين، في نواحي دمشق، واستوطن بعضهم جنوب الفرات. وسعى ملوك بابل وآشور إلى طرد القبائل الآرامية من مناطق العمران فلم يفلحوا. وقد ساعد الآراميين على توطيد أقدامهم في تلك المناطق ظهور الحثيين، حوالي القرن الثاني عشر ق. م، في آسيا الصغرى، وإغاراتهم على سورية والعراق، فانشغل البابليون والآشوريون عن الآراميين."