فهرس الكتاب

الصفحة 7093 من 23694

هذا المقدار الثابت الذي هو تفاح2 بحيث نعتبر جذره تفاح ندعوه الفترة الزمنية المكانية بين الحادثتين وهو ثابت عند جميع الراصدين في عمليات رصدهم إذا كانت الحركة مستقيمة منتظمة. وقد شرح الفيزيائي الألماني فيل W e y l محاولة منكوفسكي هذه بقوله:"ان مسرح الحوادث في النسبية لا يجري في عالم أقليدس ذي ثلاثة أبعاد بل في عالم (شبه أقليدي) ذي أربعة أبعاد يرتبط الزمان والمكان فيه ارتباطًا وثيقًا لا ينفصم وأيًا كانت الهوة التي تفصل طبيعتي الحدس للمكان وللزمان في التجربة العادية فإنها تزول في العالم الموضوعي الذي تحاول الفيزياء استخراجه من التجربة المباشرة. إنه عالم متصل ذو أربعة أبعاد ليس فيه زمان ولا مكان منفصل أحدهما عن الآخر." (2)

هذا على أن ثمة فرقًا بين البعد المكاني والبعد الزماني يشير إلى دخول البعد الزماني في المعادلة بإشارة تختلف عن إشارة البعد المكاني (هنا إشارة الناقص في المعادلة الآنفة) وهو إمكان التنقل في البعد المكاني على حين أن البعد الزماني يتجه دائمًا من الماضي إلى المستقبل.

إن النسبة الخاصة تشير أيضًا إلى اختلاف الكتلة مع اختلاف السرعة، فالكتلة ك تزداد مع سرعة الحركة فتصبح كَ.

ولما كانت الكتلة والطول والزمان ثلاث واحدات أساسية في الفيزياء فإن تغيرها بسرعة الحركة يستجرّ تلقائيًا تغير قيم القوة والطاقة والعمل والضغط وشدة التيار وغير ذلك. وهذا التغير يمكن أن يضبط بالقياسات الدقيقة إن كبرت السرعة كِبَرًا وافيًا.

نلخص الآن النتائج العلمية للنسبية الخاصة:

1-ارتباط الزمان بالمكان ارتباطًا وثيقًا في عالم ذي أربعة أبعاد شبه أقليدي والعلاقات الرياضية فيه شبه فيثاغورسية.

2-سرعة الضوء سرعة حدية لا يمكن تجاوزها.

3-الحركات المستقيمة المنتظمة السريعة تدخل على الأطوال والأزمان والكتل تغيرات يمكن حسابها بدقة إذا كانت السرعة قريبة من سرعة النور.

4-ثم ان النسبية غيرت جمع السرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت