3-نسخة الظاهرية سليمان باشا.
دمشق 8/12/1986م
سكينة الشهابي
عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان
ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
ابن عبد مناف، أبو المطرف الأموي الهشامي
المعروف بالداخل*
ولد بدير حنيناء (1) . وذكر البلاذري أنه من عمل دمشق.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، أنا أحمد بن سليمان، أنا الزبير بن بكار، قال (2) :
ومن ولد هشام بن عبد الملك: أبان بن معاوية بن هشام، وكان فارسًا، وعبد الرحمن بن معاوية بن هشام، غلب على الأندلس حين قُتل مروان بن محمد؛ وولده هناك. وهما لأم ولد.
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أنا أبو الحسن محمد بن علي، أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق، أنا أبو الحسن أحمد بن عمران، أنا أبو عمران موسى بن زكريا، أنا أبو الحسن خليفة بن خياط قال (3)
وفي سنة ست وثلاثين ومائة قدم عبد الرحمن بن مسلم بن عبد الملك المغرب. كذا قال (4) . ووهم في نسبه.
قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي، أخبرني أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي -بمصر- أنا علي بن محمد بن حيون الخولاني المصري، أنا جابر بن عبيد الله الأندلسي.
أن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان لما خرج هاربًا من مصر إلى أرض بَرقة أقام ببرقة خمس سنين، ثم رحل من برقة يريد الأندلس.
قال جابر: أظن ولا أستيقن أنه نزل بموضع يقال له يثبرة (5) المراكب، فكانت البلاد مفتونة، فيها يمانية ومضرية يقتتلون على العصبية، فدخل بدر مولاه يتجسس عن الخبر، فرأى القوم وبأسهم، فقال بدر للمضريين: لو وجدتم رجلًا من أهل الخلافة أكنتم تبايعونه، وتقومون معه؟ فقالوا: وكيف لنا بذلك؟ فقال بدر: هذا عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك! فأتوه، فبايعوه، وولوه. فولي عليهم ثلاثًا وثلاثين سنة، ثم مات، فولي ابنه.