كما جاء في الديوان (ت.الصاوي -382/383) . ومعنى البيت واضح. أما قول جرير: (إذا قيل هذا البين راجعت عبرة..) فمعناه: إذا ذكر هذا البين استعار عبرة، لها واكف، أي لها دمع غزير، والبنيقة رقعة في صدر القميص يتسع بها.
6-قال المحقق: سقط من الأصل، وأثبتناه من (المعرب) .
7-أقول جاء في اللسان (جُرّبان) بضم أوله وثانيه مع تشديد الباء حكاية عن التهذيب والصحاح والجمهرة. وخفف الباء فيه مع ضم أوله وثانيه، حكاية عن الجمهرة أيضًا، أو ضم أوله وسكون ثانيه، حكاية عن التهذيب.
وجاء في اللسان (جِرِبَّان) بكسر أوله وثانيه مع تشديد الباء حكاية عن الجمهرة. وحكاه التاج مع تخفيف الباء وسكون الراء أيضًا. وزاد (جَرْبان) كسَحبان، و (جَرِبَّان) بفتح أوله وكسر ثانيه، مع تشديد الباء، ولكن جعله موضع شك.
أما معناه فهو للدرع جيبها، وللقميص جيبه ولَبِنه، وللسيف حَدُّه وغمده وقرابه.
8-قال المحقق: هو ابن دريد في الجمهرة (1/209) .
9-قال المحقق: المعرب (ص/99-100) .
10-أقول مرّ بنا في (جربان) لغات، وقد أوجزنا القول فيها قبل. وفيما يقوله ابن بري ها هنا ويحكيه، قصر لبعض اللغات على معنى بعينه أو إطلاق لها.
فقد ذهبت جماعة إلى أن ما كان من (جربان) مضموم الجيم والراء فهو جربان السيف مخفف الباء أو مثقله. وجاء في حواشي المخطوط (9012) بعد قول ابن بري (مضموم الجيم والراء) : (وقد يخفف) . وحُكي عن الأصمعي وأبي حاتم وابن دريد أن ما جاء من (جريان) بكسر الأول والثاني هو جربان القميص وحكى القالي في أماليه (2/60) قول الشاعر:
يقطِّع أزرار الجِرِبَّان ثائرُه
بكسر الجيم والراء. وذكر أن ابن دريد لم ينكره. وقد جاء في الأصل بالضم.