1-قال المحقق: في الجمهرة (3/422) : (ويقال: جُلبان بالضم) وانظر اللسان (جرب) .
-أقول فات المحقق أن يقول شيئًا في (جربان) وضبطه وأصله الأعجمي ومعناه، وسنبسط الكلام حول ذلك، في الحواشي التالية.
2-قال المحقق: من المعرّب (ص/99) .
3-أقول: أثبت المحقق (كربيان) بكسر الكاف، خلافًا للمعرّب، وما أدري ما دليله؟ ولعله قد سها فأثبته كذلك. فالذي ذكره المعرّب أصلًا لجريان هو (كَربيان) بفتح فكسر. وهو لم يرد مشكولًا في حواشي ابن بري، لكنه جاء في التهذيب واللسان والتاج كما حكاه المعرب. وهو في المعرب المطبوع (1867) بكسرتين. وقد رأيته في النسخة الحديثة للتاج بتقديم الياء على الباء تارة، وهو الصحيح، وتقديم الباء على الياء تارة، وهو محرّف. ويتجه لي أن ضبط المعرب (المطبوع 1942م) للأصل الفارسي، بفتح فكسر، غير صحيح. ذلك أن الجواليقي قد حكى ما حكاه، عن الجمهرة. ولم يأت (كربيان) في الجمهرة (1/209) بفتح فكسر، وإنما قد عَلَت كافه علامة تشير إلى أنها فارسية. وهي تشبه الفتحة، لكنها ليست إياها. ولعل هذا الوهم قد جرى في المعجمات الأخرى.
أما المظان المعنية بالفارسية فقد جاء فيها (كربيان) غير مضبوط، ولكن بكاف فارسية، كما فعل الميداني النيسابوري في (السامي/ 132) ، أو جاء فيها بكاف فارسية مضمومة، كما هو الحال في المعجم الذهبي. وأحسب أن هذا هو الصواب دون (كَرِبيان) بفتح فكسر أو بكسرتين.
4-أقول هو أبو جعفر محمد بن حبيب اللغوي النحوي صاحب ثعلب، وقد سبقت ترجمته، في باب الهمزة.
5-قال المحقق: البيت في ديوان جرير (ص/383) .
-أقول: هذا البيت من قصيدة يمدح بها جرير الوليد بن عبد الملك. وجاء قبله:
وأحذرُ يوم البَين أن يُعرف الهوى... وتُبدِي الذي تُخفي العيون الذوارفُ