فهرس الكتاب

الصفحة 6978 من 23694

لعلّ أميرَ المؤمنينَ يسوءُه ... تنادُمُنا بالجوسَقِ المتهدِّم

فيقال أن عُمرَ لما بلغه الشعر، قال: ايْ والله، إنه ليسوءُئي وأعزلك. ويقال: إن الرجل كان صالحًا. وإنما قال هذا الشعر ليعزِلَه عُمَرُ.

قال ابن بري: هو النعمان بن عَدِيّ [بن نضلة] بن عبد العُزَّى من ثعلبة.

و (جذا) إذا قعد على رؤوس أصابعه و (جثا) قعد على ركبتيه.

قال ابن بري أيضًا: [أنه] لما اجتمع بعُمَر قال: والله يا أمير المؤمنين ما صنعت شيئًا مما بلغك أني قلته قط، ولكنني كنت أمرأ شاعرًا وجدت فَضلًا من قول، فقلت فيما يقول الشعراء، فقال عُمر: وأيمُ الله، لا تعمل لي عملًا ما بقيت، وقد قُلت ما قلت.

1-أقول الصحيح (بخط أبي هاشم) كما جاء في الأصل، وفي حواشي مخطوط المعرب (9012) لا (أبي هامش) ولست أدري أفعل المحقق هذا قصدًا، ولم يشر إليه، أم سها عنه سهوًا.

2-قال المحقق: كذا في التهذيب، وأما في الأصل فقد جاء (جنشفَّة) .

أقول (الجُنَبثِقَة) في التهذيب بضم ففتح فسكون فكسر ففتح وزان (البُلَهنِيَة) وقد أثبتها المحقق بفَتح الثاء وهي بكسرها، وينبغي أن تثبت كذلك في كلام الأزهري، وفي البيت، خلافًا لما أثبته المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت