فهرس الكتاب

الصفحة 6974 من 23694

5-قال المحقق: قال ابن دريد: وأحسبه دخيلًا، وكذلك قال ابن سيده فيما نقله عنه في (اللسان) . وقد سَاق المؤلف بعد ذلك موادَّ من المعرب في هذا الباب مسَاق من يوهم كلامه أن ما قبله معرب أيضًا.

6-أقول فات المحقق أن يقول شيئًا في التعريف بالمنذري: فالمنذري هو محمد بن أبي جعفر المنذري الهروي أبو الفضل. نحوي لغوي مصنف. شيخ أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري. اختلف إلى ثعلب وإلى المبرّد توفي (329هـ) [معجم الأدباء -88/99] .

7-قال المحقق: الزيادة من اللسان.

-أقول (الشَدَف) بفتحتين: التواء في الرأس، وهو أشدف وشِدف بالكسر، كما تقول أجوق وجوِق بالكسر، عن اللسان.

8-قال المحقق: كذا في الأصل، وحق ما جاء على فعلاء أن يجمع على (فُعل) نحو: أحمر وحمراء: حُمر، فكيف كان (جُوقة) ؟

-أقول فات المحقق أن ما تراءى له في الأصل أنه (جوقة) بهاء، إنما هو (جوق) فعلًا مضموم الأول بلا هاء، ولابد من إثباتها كذلك، خلافًا لما فعل. ووددت لو توثق من ذلك بمراجعة المظان.

9-أقول ثمة معنيان لمادة (جوق) . الأول غِلَظ العنق ومَيَل الفك. فالأجوق هو غليظ العنقِ كما قال الجواليقي، أو مائل الشدق كما قال ابن بري، وحكاه عن الأزهري، وفعله جَوِقَ بالكسر يجوَقُ بالفتح كتعب يتعب، والمصدر الجَوَق بفتحتين كالتَعب، والصفة أجوق وجَوِق بالكسر، كما جاء في اللسان، وهو عربي باتفاق.

أما المعنى الثاني فلا صلة له بالمعنى الأول، فالجَوْق بفتح فسكون الجماعة من الناس كما ذكر الجواليقي عن ابن دريد. والجَوْق القطيع من الرعاء أمرهم واحد، كما حكاه الأزهري عن الليث، في كلام ابن بري. وجاء في الصحاح (الجوقة جماعة من الناس) . ولكن ما أصله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت