2-أقول في اللسان (لغة عمانية) ، وليس غريبًا أن يُنسب إلى (العمانية) ما ينسب حينًا إلى (اليمانية) . فقد سكنت (عمان) قبائل يمانية. ولا ننسَ قبائل الأزد، والأزد أبوحيٍ من اليمن، وهو أزْدُ شنوءة، وأزدُ عُمان، وأزدُ السَراة.
3-قال المحقق وهو سرياني، وفي المعجمات السريانية، وفي مادة (برخا) إفادة الزيادة والنماء. والذي يقابل (برخ) في العربية (برك) . وبرخا السريانية هي البركة في العربية، أقول ومن بقاء طائفة من الأصول السريانية في العربية المحكية في العراق (برخة) بمعنى الزيادة، وبه سميت المرأة.
-أقول السريانية لهجة من لهجات الآرامية الشرقية. وقد جاء في كتاب (الآثار الآرامية في لغة الموصل العامية) للدكتور داود الحلبي الموْصلي أن (برّخ) بالتشديد ومعناه (برَّك) يقابله في الآرامية (بوراخا) . على أن احتواء الآرامية كلمة تشبه ما في العربية لفظًا ومعنى لا يعني بالضرورة أن العربية قد قبسته من شقيقتها، وإنما يعني أن الكلمة من الألفاظ السامية المشتركة، ولا يبعد أن تكون قد انتقلت إلى اليمن بطريق الحبشة. فقد جاء في (كتاب القراءات القرآنية/ 328) للدكتور عبد الصبور شاهين (وكذلك يمكن القول بأن الألفاظ النبطية أو السريانية المنسوبة إلى قبائل يمانية هي من المشترك السامي الذي انتقل إلى اليمن من طريق الحبشة) .
وقد جاء في اللسان (برَخوا: برّكوا بالنبطية) وأحسب أن هذا ما عناه ابن دريد باستشهاده.
4-قال المحقق: الرجز في الديوان (ص/462، نشر عزة حسن) وهو في اللسان غير منسوب وجاء بعده (لمارسرجيس وقد تدخدخوا) .
-أقول رواية الجمهرة (1/232) كما أتت في النص. وهي في مجالس ثعلب والصحاح (ولو أ قول دربخوا) . قال الجوهري (دَربخَ الرجلُ إذا طأطأ رأسه وسبط ظهره، قال العجاج:
ولو أقول دربخوا لدربخوا