فهرس الكتاب

الصفحة 6954 من 23694

5-أقول جاء في الأصل (الذي في كتاب سيبويه بُخت نصَّرُ مثل حضرموتَ في الرفع) ولا معنى له، وفات المحقق أن يعود إلى الكتاب (1/341) ليتبين الأصل الصحيح للكلام. قال سيبويه: (هذا باب الترخيم في الأسماء التي كل اسم منها من شيئين كانا بائنين فضُم أحدهما إلى صاحبه فجعلا اسمًا واحدًا.. وذلك مثل حضرموتَ ومعدي كِرب ويُخت نصَّرَ..) وجاء شكل بخت نصر كما أورده الجواليقي. والذي أراده سيبويه أنك إذا أردت ترخيم ما جاء مركبًا حذفت عجزه وأبقيت صدره. وبخت نصر في هذا كحضرموت، فهما مركبان من شيئين كانا بائنين فجُعلا اسمًا واحدًا، وهو رأي الخليل. وقد مثل سيبويه لذلك فقال: (وإذا رخَّمت رجلًا اسمه خمسة عشر، قلت يا خمسة أقبل..) فتصحيح العبارة إذن (الذي جاء في كتاب سيبويه بُخت نصَّر مثل حضرموت في الترخيم، جعله مركبًا) لا في الرفع!

وجاء في الكتاب (ص50 و51) :

قال أبو منصور: والبرْخ الكثير الرخيص. قال أبو بكر (1) : هو لغة يمانية (2) ، وأحسب أصلها عبرانيًا أو سريانيًا (3) ، وهو البركة والنماء، وأنشد للعجاج:

ولو تقول برِّخوا لبرَّخوا (4)

قال ابن بري في شعره (5) :

ولو أقول دَرْبخوا لدَربخوا

لفحلنا أن سرَّه التَّنوّخ

والدربخة الطاعة والخضوع.

قال ابن بري: ومن هذا الباب (البرَنامج) وهي ألواح (6) يكتب فيها الحساب.

قال ابن بري: لم يذكر (البذرقة) (7) . قال ابن خالويه: البَذرقَة ليست بعربية، وإنما هي كلمة فارسية وعرّبتها العربُ يقال بعث السلطان (بَذْرَقة) مع القافلة (8) .

1-قال المحقق: أبو بكر هو ابن دريد صاحب الجمهرة.

-أقول: ذكر صاحب الجمهرة (1/232-233) أن أصل البرخ البركة والنماء، واستشهد بقول العجاج (ولو تقول برِّخوا لبرَّخوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت