فهرس الكتاب

الصفحة 6953 من 23694

أقول: فات المحقق أن يقول شيئًا في شرح البيت. فـ (نكَّبتها ماءهم) من نكّبته إياه إذا عَدَلتَه عنه. و (الصُّهبة) في الأصل من ألوان الإبل، وهي بياض تعلوه صفرة. و (السّبال) جمع (السّبَلة) وهي طرف اللحية. والعرب إذا قالوا أصهبُ السبَلَة عنَوا به العدوّ، وهم صُهبُ السبال، أي أعداء. وفي الصحاح: (قال الأصمعي: يقال للأعداء صُهب السِّبال وسود الأكباد، وإن لم يكونوا صهب السبال، فكذلك يقال لهم) .

4-قال المحقق: جاء في اللسان (نصر) : ونصَّر صَنمٌ، وقد نفى هذا البناء سيبويه في الأسماء وبَختَنَصَّر معروف، وهو الذي كان خرّب بيت المقدس، عمَره الله تعالى، قال الأصمعي: إنما هو (بوخَتنصَّر) فأعرب، و (بوخَت) ابن و (نصَّر) صنم، وكان وُجد عند الصنم ولم يعرف له أب، فقيل: هو ابن الصنم. وانظر المعرب (ص80/81) .

-أقول ما جاء به المحقق هو ما ذكره محقق المعرب بالحرف. وجاء في شفاء الغليل للخفاجي (ص/36) : (ونصّر مشدد كبقَّم ولا يخفف.. وفي المقتضب لابن السيد: بخَتَ نصَّر معرّب بُوخت بمعنى ابن، ونصَّر اسم صنم وجد عنده وسمي به، إذ لم يُعرف له أب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت