فهرس الكتاب

الصفحة 6952 من 23694

وقد يكون أصل البيزار (بازدار) كما جاء في القاموس ومعناه بالفارسية (مربي الباز) ، وجاء (بازدار) في شعر أبي فراس كما ذكر الخفاجي في شفاء الغليل، قال: (وتصرف المولدون حتى قالوا في الصناعة: البزدرة) . وجاء الميداني النيسابوري في (السامي/ 182) بـ (بازيار) وجعل أصله الفارسي (بازدار) ، وهو مروّض الصقور.

وفي الألفاظ الفارسية المعرّبة لأدي شير أن البيزار حامل البازي وأن أصله الفارسي (بازدار) . لكنه جاء بالبيزار بمعنى (الأكّار) أيضًا، كما ذكره صاحب القاموس ومعناه (الحارث) وجعل أصله الفارسي (بَرزيار) بفتح الباء، وخالف الميداني النيسابوري في (السامي/ 156) فقال أن (الأكَّار) بالفارسية (بَرْزكر) وذكر المعجم الذهبي (برزكار) بمعنى الزارع، والكاف فيهما فارسية.

2-أقول ذهب ابن بري إلى أن (البيزار) بالألف: العصا الغليظة وأن جمعه (بيازير) واستشهد ببيت أوس. والذي في المظان أن (البَيزَر والبَيزرة والبَيزارة) بمعنى العصا دون (البَيزار) بالألف. ومجيء الجمع على (بيازير) في الشعر خاصة لا يوجب أن يكون مفردة (بيزار) بالألف. فقد جاء (البيزر) في الصحاح بلا ألف كحَيدَر. قال الجوهري (البيزر خشب القصار الذي يدق به، والبيازر ا لعصي الضخام، وبزره بالعصا ضربه بها) . وفي (السامي/ 161) للميداني النيسابوري (البيزر: المِدقّة) . وجاء في النهاية (في حديث علي يوم الجمل: ما شُبَّهت وقع السيوف على الهام إلا بوقع البيازر على المواجن. البيازر العصي واحدها بَيزرة وبَيزارةِ. والمواجنُ جمع ميجنة هي الخشبة التي يدق بها القصار الثوب) . وهو من (وَجَنَ) الوَتِدَ إذا دقَّه، والوجن: الدق. والبيزر هذا دخيل أيضًا، أصله (برزيار) . و (برز) بضم فسكون معناه وجذع الشجرة و (يار) معناه المدق، كما في المعجم الذهبي.

3-قال المحقق في الأصل (بهاريز) وهو خطأ، والبيت في الديوان (44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت