فهرس الكتاب

الصفحة 6894 من 23694

(80) البدائع، جـ2، ص24 للكاساني -المقصود بنقصان العقل، غلبة عاطفتها المشبوبة على حكمة العقل، وأحكامه، ومنطقه، وذلك واقع، بل وفطري، بحكم أنوثتها التي هي منبع مشاعر الأمومة المفطورة عليها، فلا يعترض علينا بكمال عقلها، لأن هذا لا ينكره أحد، بدليل كمال التكليف، ولكن كثيرًا ما يكون عقلها مغلوبًا على أمره، بسلطان العاطفة الفطرية المهيمنة.

(81) دفعًا للضرر عنها، فلابد أن يملكه الأولياء، لينقلب عقد منفعة.

(82) المغني- جـ6، ص445.

(83) دراسات في الفقه المقارن، ص147 للدكتور محمد عقلة.

(84) ومنهم عمر، وعلي، وابن عباس، وابن مسعود، وأبو هريرة، وعاشة -وفي نيل الإطار عن ابن المنذر أنه لا يعرف من أحد من الصحابة خلاف ذلك -جـ6، ص118 وما يليها.

(85) الأيامى من لا زوج لها من النساء، بكرًا كانت أم ثيبًا- وكذلك من لا زوجة له من الرجال- البدائع- جـ2، ص248 للكاساني- أحكام الأسرة للشيخ مصطفى شلبي ص262-263 الهامش.

(86) المرجع السابق.

(88) أي ليقوموا بمهمة الإنكاح حسبة لله تعالى.

(89) تكليفًا- بداية المجتهد- جـ2، ص10، وما يليها لابن رشد.

(90) بداية المجتهد، جـ2، ص10، وما يليها لابن رشد.

(91) وهذا يتسق وتوجيهات الرسول ( في هذا الشأن، حيث يقول:"إذا جاءكم، من ترضون دينه، وخلقه، فزوجوه ألا تفعلوا، تكن فتنة في الأرض، وفساد كبير".

(92) سورة النور، الآية 30.

(93) راجع في هذا المعنى، نظام الأسرة في الإسلام ص261-262- الهامش- ط دار النهضة العلمية للطباعة والنشر- بيروت- الطبعة الثانية 1397هـ-1977.

(94) بداية المجتهد -جـ2، ص10.

(96) بداية المجتهد، جـ2، ص10.

(97) المرجع السابق.

(98) المرجع السابق.

(99) البقرة/ 232.

(100) بداية المجتهد، جـ2، ص10.

(102) البقرة -232.

(103) وهو وليها الشرعي لأنه أخوها.

(104) أسباب النزول -للسيوطي ص46.

(105) بداية المجتهد، جـ2، ص10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت