(5) يستثنى من هذا الحكم الدكتوران يوسف عز الدين وعبد الكريم اليافي. فقد أشاروا إلى حال الأمة العربية في أثناء حديثهما عن إقبال، من غير أن يلوما الأدبيات العربية على إهمالها ربط دعوة إقبال بما كانت عليه الأمة العربية من تخلف وتجزئة وخضوع للمستعمر الغربي انظر ص10 من: اليافي، د.عبد الكريم -محمد إقبال فيلسوف الذات وشاعر العشق- مجلة التراث العربي- دمشق- العدد 23- نيسان 1986. وص6 من المقدمة التي كتبها الدكتور يوسف عز الدين لكتاب: إقبال الشاعر والفيلسوف والإنسان لحميد مجيد هدو- مطبعة الفرى- النجف 1963. والملاحظ أن مقدمة المحاضرات التي احتفلت بذكرى إقبال في دمشق عام 1964 أشارت إلى هذا الأمر أيضًا. والملاحظ أن مقدمة المحاضرات التي احتفلت بذكرى إقبال في دمشق عام 1964 أشارت إلى هذا الأمر أيضًا. انظر ص7 من: ذكرى محمد إقبال- دار الفكر- دمشق 1964.
(6) كذلك الأمر في ديوان"مسافر". فقد ذكرت الأدبيات العربية تاريخين هما 1933 و 1934. وديوان"رموز بيخودي"الذي ذكرت له تاريخين هما 1918 و1923.
(7) لاحظ أن"بيام مشرق"ترجم رسالة المشرق ورسالة الشرق. وأن"رموز بيخودي"ترجم أسرار نفي الذات والرموز الذاتية. وأن"جاويد نامة"ترجم رسالة الخلود والرسالة الخالدة.
(8) اعتمدت، هنا، على رسالة الدكتور عبد الكريم اليافي -محمد إقبال فيلسوف الذات وشاعر العشق -المرجع السابق نفسه.
(9) انظر ص44 من: طعمة، د.جورج -فلسفة إقبال (محاضرات الاحتفال بذكرى إقبال في دمشق) - دار الفكر- دمشق 1964.
(10) انظر ص11 من: اليافي، د.عبد الكريم- محمد إقبال فيلسوف الذات وشاعر العشق.
(11) المرجع السابق نفسه- ص10.