فهرس الكتاب

الصفحة 6679 من 23694

كتب ابن البيطار في مقدمة كتابه هذا: (الغرض الأول) بهذا الكتاب استيعاب القول في الأدوية المفردة والأغذية المستعملة على الدوام والاستمرار عند الاحتياج إليها في ليل كان أو نهار، مضافًا إلى ذلك ذكر ما ينتفع به الناس من شعار ودثار واستوعبت فيه جميع ما في خمس المقالات من كتاب الأفضل ديسقوريدس بنصه وكذا فعلت أيضًا بجميع ما أورده الفاضل جالينوس في ست المقالات من مفرداته بنصه ثم ألحقت بقولهما من أقوال المحدثين في الأدوية النباتية والمعدنية والحيوانية ما لم يذكراه ووصفت فيها عن ثقات المحدثين وعلماء النباتيين ما لم يصفاه وأسندت في جميع ذلك الأقوال إلى قائلها وعرَّفت طرق النقل فيها بذكر ناقلها واختصصت بما تم لي به الاستبداد (25) وصح لي القول فيه، وصح عندي الاعتماد عليه.

(الغرض الثاني) صحة النقل فيما أذكره عن الأقدمين وأحرره عن المتأخرين فما صح عندي بالمشاهدة والنظر وثبت لديَّ بالخبر، ادخرته كنزًا سريًا وعددت نفسي عن الاستعانة بغيري فيه سوى الله غنيًا وما كان مخالفًا في القوى والكيفية والمشاهدة الحسية في المنفعة والماهية للصواب والتحقيق أو أن ناقله أو قائله عدلا فيه عن سواء الطريق نبذته ظهريًا وهجرته مليًا وقلت لناقله أو قائله، لقد جئت شيئًا فريًا ولم أُحاب في ذلك قديمًا لسبقه ولا محدثًا اعتمد غيري على صدقه.

(الغرض الثالث) ترك التكرار حسب الإمكان إلا فيما تمس الحاجة إليه لزيادة معنى وتبيان.

(الغرض الرابع) تقريب مآخذه بحسب ترتيبه على حروف المعجم مقفى ليسهل على الطالب ما طلب من غير مشقة ولا عناء ولا تعب.

(التنبيه الخامس) التنبيه على كل دواء وقع فيه وهمٌ أو غلط لمتقدم أو متأخر لاعتماد أكثرهم على الصحف والنقل واعتمادي على التجربة والمشاهدة حسب ما ذكرت قبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت