فهرس الكتاب

الصفحة 6657 من 23694

وتبقى دمشق.. سرية.. محفوظة.. آمنة.. مؤمنة..

أما باب الجينق.. فلم تصل إلى اليد طرائفه وحوادثه الغامضة..

هذه هي الأبواب المفتوحة.. وهناك أبواب كثيرة مسدودة أو مزالة منها... وأهمها:

باب كيسان:

ينسب هذا الباب إلى كيسان مولى معاوية على قول ابن عساكر. وقد سده نور الدين وفتح باب الفرج.

وقد جدد فتحه في زمن المماليك 765هـ.

وفي عام 1939 أقيمت كنيسة على مدخله (بمساعدة الفرنسيين) واتخذ من الباب نفسه مدخلًا لبعض الكنيسة. فاختفى عن الأنظار.

إنه باب له قيمة تاريخية ودينية كبرى وإن الحادثة التالية تؤكد قدم هذا الباب لأنها تعود إلى عام 41م.

عندما زار القديس بولس دمشق في ذلك العام بعد تجواله في بعض البلاد العربية مدة ثلاث سنوات عاد بعدها إلى دمشق.

ولما تمت أيام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه..

فعلم شامون بمكيدتهم.. وكانوا يراقبون الأبواب ليلًا نهارًا ليقتلوه.. فأخذه التلاميذ ليلًا وأنزلوه مدلين إياه بسل.

هذا هو النص القديم.. فماذا تقول الحكاية؟.

قبر صغير موجود في حنانيا.. يقال له قبر جرجس البواب.

سمع جرجس بالنصرانية فآمن بها.. وكان أدرى بتنقلات القديس بولس الذي تنصر قرب دمشق. وفي تلك الليلة اجتمع رأي اليهود على التخلص من بولس. وهل هناك... إلا القتل من وسيلة.. حوصر بولس.. ربما كان في منزل (يوحناس) . (أو جوداس) .. ربما كان هناك سرداب طويل بين منزل يوحناس وبين منزل حنانيا.. فالسور.

كل شيء ذهب في كتمان العصور.. المهم أن القديس بولس وصل إلى حنانيا.

عقد جرجس حبلًا طويلًا.. حول سلة من خوص دمشق.. يا خيرزان دمشق المنقذ.. في هذا السل تجمع بولس.. وفيه وبمساعدة جرجس البواب وبعض التلاميذ. في ليل كيسان الصامت.. أدلي بولس وهرب من اليهود.. حتى طرسوس فأنطاكية.

النتيجة في الغداة كانت على حساب جرجس.. لقد ضحى البواب بنفسه من أجل التبشير النصراني وقطع رأسه بعد أن تأكدت قصة إسهامه في تأمين هرب بولس..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت