فهرس الكتاب

الصفحة 6642 من 23694

هذه هي دمشق الصغيرة التي كان يحرسها نهر بانياس.. أبانا. وكان النهر الثاني بردى Per-Per وتعني هذه الكلمة (الفراشة) وكانت العرب تدعوه خرخر أو خرخار.. وغالبًا هو بردى وليس نهر الأعوج البعيد عن دمشق. وكانت المدينة الوسطى.. الآرامية.

بنيت هذه المدينة.. دمشق الآرامية عام 843ق.م. حيث شق نهر قنوات.

أما سور دمشق الآرامي.. وهو السور الثاني.. الحلقة الوسطى من أسوار دمشق المتعاقبة فيعود إلى ما بعد 2500-1500ق.م.

ورد ذكر السور الآرامي في نقوش الآشوريين وفي التوراة.

وقد وردت عبارة عن بولس الرسول في الإنجيل.

ولما تمت أيام كثيرة.. تشاور اليهود ليقتلوه.. فعلم شاوول بمكيدتهم وكانوا يراقبون الأبواب أيضًا نهارًا وليلًا ليقتلوه. فأخذه التلاميذ ليلًا وأنزلوه من السور مدلين إياه في سل.

جرت هذه الحادثة عام 41 م.

وإن المدة التاريخية التي مرت بين بناء السور الآرامي والروماني تعادل خمسمئة وألفًا إلى ألفي عام.

ما هي الأبواب الآرامية؟

ندور مع السور: نبدأ من باب السلامة- باب توما- زقاق باب توما- التقاطع تلة الحجارة- الباب الصغير الآرامي- الشارع المستقيم- بين السورين- باب الفراديس الآرامي.

أما الأبواب المتبقية من الأبواب الآرامية فهي:

1-الفراديس (العمارة الداخلي) 12 م بين الباب المزدوج.

2-باب المناخلية (الفرج الداخلي) 8.75 م بين طرفي الباب المزدوج.

إنها أبواب الشام القديمة.. أبواب الفيحاء التي يقال عنها (اللماعة) واللماعة هي التي تدعو الركبان إليها.. وهي الشام والشامين والشامات.. معناها الطيب أطلق اسمها على دمشق من إطلاق العام على الخاص.

أبواب دمشق في السور الروماني:

كان لدمشق قبل أن يسكنها العرب.. سبعة أبواب.. على السور الروماني: في جانبها الشمالي ثلاثة أبواب.. لأنه أكثر الجوانب تحصينًا.. وحوله النهر.. والفراديس. أما الأبواب فهي:

1-الباب الشرقي (شرقًا) .

2-الباب الكبير (باب الجابية) غربًا.

3-باب توما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت