4-باب الجينيق.
5-باب الفراديس (في الشمال) .
6-الباب الصغير.
7-باب كيسان (في الجنوب) .
ظلت هذه الأبواب على عهدها.. حتى انتهاء الدولة الأموية.. إذ قدم العباسيون وهدموا سور دمشق.. بعد ذلك.. جرت الترميمات والتغييرات فأعيد فتح أبواب وسد غيرها.. وفتحت أبواب جديدة.. وجددت أبواب قديمة.
في دمشق الغامضة.. وفي سورها الأشد غموضًا.. كانت هناك أبواب صغيرة أخرى تفتح عند الحاجة إليها.. لكن هذه الأبواب اختفت.. ولربما تحول أكثرها إلى أقواس داخل البيوت الشامية الممتدة المتوسعة في محيط دمشق.
الغوطة.. الفراديس.. النيرب.. الجابية...
يا دمشق الغامضة.. يا ذات الأسواق البهيجة والباشورات والبضائع والدفوف.
يأتيك الناس من كل صوب.. يبيعون تحت أسوارك.. وداخل باشورات أبوابك يكسبون.. يكتسبون.. ويكتسب أهل دمشق على مر العصور السبق التجاري الأول.
حين خلدك المماليك يا دمشق.. خلدوا أنفسهم فيك.. وحين نقشوا أسماءهم على أبوابك.. ظلت أبوابك.. وبقي منهم أسماؤهم.
كنت يا دمشق.. مدينة مقدسة..
نظيفة.. كل باب من أبوابك كان يحمل على كتفه جامعًا ومئذنة..
بعض المآذن كانت أبراج كنائس.. وكان عند أبوابك الكبرى حمامات للغرباء. فأنت تحبين النظافة يا ابنة الأنهار السبعة. والأبواب المجهولة المختفية بين الحارات والأسوار..
يدخلك الغريب.. يغتسل.. يفرد بضاعته.. يشتري أهل دمشق.. يحبون كل جديد.. كل عطر.. يبتسمون...
لقد بقيت أسواق كثيرة حتى يومنا هذا، منها.. سويقة باب الجابية التي بناها نور الدين عام 560هـ. ومنها سويقة باب الصغير التي تدعى الباشورة إلى الآن.
أما هذه الأبواب.. فقد جددت بهندسة عربية إسلامية.. عدا الباب الشرقي الروماني الذي لم يتهدم..
أقواس مخمسة.. نعل حصان.. باب قديم من حجر يقول.. دمشق ترحب بكم
الباب الشرقي:
-سمي بالباب الشرقي لأنه شرق البلد.. وهو أكبر الأبواب.. ارتفاعه إلى أول القوس 292 سم وعرضه 288 سم.