1-شرح نصوص من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة الدالة على الأخلاق والتعاون والعقائد ويقوم بتحفيظها للأطفال بصورة تدريجية مبتدئًا من السهل إلى الصعب، ومن الجمل القصيرة إلى المركبة الطويلة.
2-يجب تعويد الأطفال على أداء العبادات كالصلاة والصوم بطريقة محببة إلى نفوسهم، وأن يشرح لهم المربي معانيها السامية وفوائدها وآثارها في المجتمع، ويعلمهم أنه ليس المقصود منها القيام والقعود والجوع والعطش ويوضح لهم حديث الرسول (رُبَّ تال للقرآن والقرآن يلعنه، ورُبَّ مصل لا يستفيد من صلاته إلا القيام والقعود، ورب صائم لا يستفيد من صيامه إلا الجوع والعطش) .
يجب تعليم الأطفال الصدق في القول والمعاملة وجميع نواحي الحياة، وإن عماد الدين هو الصدق وإن الإيمان والكذب والنفاق لا يجتمعان.
3-من الضروري الاستعانة بالمواد التعليمية الأخرى في سبيل التربية الدينية والخلقية، ففي التاريخ نذكر للأطفال بأسلوب قصصي وحديث شيق عن حزم الرسول ( وصبره وجهاده في سبيل هذا الدين وعدم تراجعه عن الدعوة رغم إيذاء المشركين له وتفننهم في صنوف الإساءة والأذى، ونذكر لهم حياة الصحابة وجهادهم والمسلمين الذين نشروا هذا الدين الحنيف في جميع أنحاء العالم وزلزلوا بإيمانهم وعقيدتهم عرش كسرى وقيصر، وفي الجغرافية نشرح لهم المواقع الإسلامية والمناطق التي أمها المسلمون وآثارهم بها، ثم نتوصل بعد ذلك إلى استنتاج آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة في الحث على الجهاد والعمل والسعي وطلب الرزق وبذل الخير والإحسان والمعروف وبر الوالدين وإيتاء الزكاة والحج والعطف على الفقراء وغير ذلك.
وفي تعليم اللغة العربية نستعين بنصوص القرآن الكريم وبقصص وأشعار وخطب من الأدب العربي تساعد على تعليم الدين فالقرآن الكريم هو دستور الفصاحة ونبع البلاغة للغة الضاد.