ثانيًا-إن التواضع يحدث احترامًا متبادلًا بين كل من المعلم والتلميذ، وهذا ما يجعل الطالب يقدر شخصية أستاذه ويحترمها كل الاحترام ما دام يرى أنه موضع احترام من قبله، وبالإضافة إلى ذلك فالأستاذ بتواضعه يعطي خير مثال عملي للتلاميذ الذين يتحلون بهذه الصفة ويقدرونها في معلمهم، والتربية الحديثة تهتم بصورة قصوى بعملية احترام شخصية الطفل في التعليم وتراها ضرورية لكل عمل يقوم به المربي.
16-نظرة التربية الإسلامية إلى التحصيل العلمي بصورة عامة:
إن التربية الإسلامية المستقاة من مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وآراء الفقهاء والمربين المسلمين قد نظرت إلى التحصيل العلمي نظرة سامية، وأوجبت الأخذ به وطلبه والسعي في مجالاته الخصبة الواسعة دومًا دون التقاعس أو التخلف عن اللحاق بركبه التقدمي والحضاري المزهر.