فهرس الكتاب

الصفحة 6527 من 23694

1-صلاحية الموقع الجغرافي لبلاد المغرب وكثرة موانيه، ووجود أحواض لبناء السفن مثل المهدية وسوسة وبونة (عنابة) ومرسى الخزر، والقالة وبجاية وغيرها، وتوفر المواد اللازمة لبناء السفن كالأخشاب التي تصنع منها ألواح السفن، والحديد الذي يوجد في صقلية وبونة وبجاية والإربس. بالإضافة إلى القطران والحبال (27) .

2-وراثة الفاطميين لأسطول قوي عن الأغالبة، يعود تاريخ نشأته إلى عهد حسان بن النعمان (75-78هـ/ 965-968م) ، حيث عملوا على تنميته وتطويره، ولم يبدؤوا من الصفر في هذا المجال (28) .

3-وجد الفاطميون بين أهل المغرب إطارات ذات كفاية عالية، عارفة بالملاحة والأمور البحرية، ولها خبرة ودراية في هذا المجال منذ عهد الفينيقيين، فكان هذا أحد العوامل في قوة بحريتهم ونجاحها (29) .

4-يعتبر مركز صقلية البحري الهام من العوامل التي ساعدت على قوة الأسطول وتحكمه في مياه الحوض الغربي للبحر المتوسط، وقد أصبحت محطة بحرية هامة للمسلمين منذ أن فتحت سنة 212هـ/ 827م على يد أسد بن الفرات (30) .

5-هذا ويمكن أن نعتبر تأصل فكرة الجهاد عند الفاطميين وتطلعهم إلى التوسع شرقًا وغربًا، وخوفهم من الخطر الخارجي المتمثل في الروم بصفة خاصة من أهم الحوافز التي جعلتهم يعنون أشد العناية بأمور الأسطول حتى تكون لهم قوة بحرية قادرة على تحقيق آمالهم في توسيع رقعة دولتهم ورد الخطر الخارجي المسيحي كما ذكرنا.

6-عني المعز بالأسطول أكثر من أسلافه لأنه كان يهدف إلى تكوين قوة بحرية كبيرة يسيطر بها على حوضي البحر المتوسط الغربي والشرقي على السواء، ويقارع بها كلًا من الأمويين والروم في الحوض الأول، والعباسيين في الحوض الثاني. كما كان ينوي أن يتخذ من سواحل مصر والشام جسرًا يعبر منه إلى بغداد (31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت